جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est أوروبا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أوروبا. Afficher tous les articles

القانوني والإنساني في حرب أوروبا على شبكات تهريب اللاجئين

0 commentaires


بين غرق القوارب وإغراقها
التفويض الدولي بالحرب
من يتكلم باسم ليبيا؟

لا ينتظر أن ينتهك الاتحاد الأوروبي "القانون الدولي" بشكل مباشر ليخوض معركته العسكرية المزمعة ضد "عصابات تهريب اللاجئين" على قوارب الموت عبر مياه البحر الأبيض المتوسط، وقد تستعيض عن ذلك بإجراءات أخرى.

فمن المؤكد أن الدول الرئيسية في الاتحاد ستبذل قصارى جهودها لممارسة نفوذها وعلاقاتها مع الدول المعنية لتمرير قرار في مجلس الأمن الدولي يبيح استخدام القوة العسكرية، وإن تناقض مع نصوص ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك لانتزاع "موافقة رسمية" ليبية على انتهاك المجالات الإقليمية الليبية، حتى إن كانت موافقة مشبوهة في ظل الظروف الحالية المعروفة في ليبيا.

بين غرق القوارب وإغراقها
المخاوف من تحرك عسكري أوروبي قائمة منذ انعقاد قمة أوروبية طارئة في أبريل/نيسان الماضي، عقب مأساة غرق ما لا يقل عن سبعمائة لاجئ قرب السواحل الأوروبية، رفعت عدد الغرقى عام 2015 الجاري إلى أكثر من 1750 حسب تقديرات المفوضية العامة لشؤون اللاجئين.

"
القمة الطارئة التي خصصت للتعامل مع مآسي اللاجئين عبر مياه المتوسط، خيبت الآمال، إذ كانت حصيلتها واضحة من حيث التركيز على مكافحة عصابات التهريب، أكثر بما لا يقاس من التركيز على الجانب الإنساني بشأن استقبال اللاجئين وتوزيعهم في الدول الأوروبية
"

وقد تسارعت التصريحات الرسمية الأوروبية ذات الصبغة الإنسانية آنذاك، ولكن القمة الطارئة التي خصصت للتعامل مع مآسي اللاجئين عبر مياه البحر الأبيض المتوسط خيبت الآمال، إذ كانت حصيلتها واضحة من حيث التركيز على مكافحة عصابات التهريب على زوارق تتعرض للغرق، أكثر بما لا يقاس من التركيز على الجانب الإنساني بشأن استقبال اللاجئين وتوزيعهم في الدول الأوروبية.

هذا فضلا عن عدم تلبية المطالب الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان ببذل جهود سياسية واقتصادية أكبر لمكافحة أسباب التشريد عن الأوطان الأصلية، مع تعليل تلك المطالب بأن السياسات الأوروبية نفسها تحمل قسطا من المسؤولية عما يسود في بلدان "المصدر" من أزمات سياسية وأمنية واقتصادية، كما أن سياسة بناء الأسوار حول الاتحاد الأوروبي منذ "اتفاقية ماستريخت" عقب الحرب الباردة، ساهمت في تفاقم مشكلات اللاجئين المأساوية على الأبواب الأوروبية.

القمة الطارئة أوعزت لمفوضة الشؤون الخارجية موغيريني بإعداد خطة لمكافحة عصابات التهريب، وتزامن ذلك مع تحرك المفوضية الأوروبية لصياغة مخطط أعلنه رئيسها يونكر مؤخرا، ويتضمن العمل على إيجاد توازن في توزيع اللاجئين على البلدان الأوروبية، باعتماد مفتاح يراعي عددا من العوامل المتعلقة بالقدرة على الاستيعاب اقتصاديا كما يراعي عدد السكان ونسبة اللاجئين حاليا في كل بلد.

دول أوروبية عديدة عارضت هذا المخطط قبل عرضه على القمة الأوروبية الدورية القادمة، علما بأن التعامل مع اللاجئين لا يخضع للأجهزة الأوروبية المركزية بل بقي من صلاحيات الحكومات الوطنية.

ولكن هذا الرفض الاستباقي للمخطط تزامن مع الموافقة السريعة على خطة موغيريني في مؤتمر ضم وزراء الخارجية والدفاع الأوروبيين، فتقرر استخدام القوة العسكرية لتدمير القوارب والسفن "المشبوهة" بتهمة التهريب في المياه الدولية وداخل المياه الإقليمية الليبية، علاوة على تدمير قواعد انطلاقها على الأرض الليبية أيضا، ويراد أن يكون المقر الرئيسي لتوجيه العملية العسكرية باسم "نافور ميد" في روما بقيادة الأدميرال الإيطالي إينريكو كريدندينو.

وفور الإعلان عن العملية المزمعة، انطلقت الانتقادات الشديدة لها، ولم تقتصر على المنظمات غير الحكومية، بل شملت العديد من المسؤولين السياسيين، بمن فيهم بعض من ينتمون إلى أحزاب حكومية أوروبية، وتتناول الانتقادات جدوى العملية نفسها، علاوة على العقبات التي تعترضها بمعايير القانون الدولي.

وكان واضحا أن وزراء الخارجية والدفاع أنفسهم غير مطمئنين إلى جدوى العملية، وظهر ذلك في تعقيب وزير الخارجية الألماني شتاينماير على القرار بقوله "نعلم أن هذه العملية لا تحل مشكلة اللاجئين بأي شكل من الأشكال، ولكن لا بد للاتحاد الأوروبي من التعامل مع عصابات التهريب الإجرامية".

وأشار هو ووزيرة الدفاع الألمانية فون دير لايين إلى العقبات القانونية الدولية التي لا بد من تجاوزها لتنفيذ العملية، بينما مضى آخرون -كوزير التنمية الألماني مولر- إلى التأكيد أن تدمير الجنود الأوروبيين للسفن المشبوهة في ليبيا عملية بالغة الصعوبة، ولا يكاد يمكن تطبيقها، وأن الأفضل التعامل بالطرق الأمنية والاستخباراتية مع عصابات التهريب، إلى جانب بذل جهود أكبر لتأمين الأوضاع السياسية والاقتصادية في مواطن الهجرة واللجوء.

"
تشمل الخطة ثلاث مراحل ينتظر الشروع في أولاها فورا لعدم وجود عقبات تعترضها، إذ تقتصر على عمليات مراقبة اعتمادا على الأقمار الصناعية وطائرات دون طيار ووسائل أخرى، بينما يراد في المرحلة الثانية الاستهداف العسكري للسفن والقوارب المعنية في المياه الدولية
"

وتشير انتقادات عديدة إلى أن استهداف ليبيا لا يحل المشكلة أصلا، وإن بلغت نسبة ما ينطلق منها حاليا حوالي 80% مما يوصف بقوارب الموت، إذ لا يمكن استهداف جميع المواقع المعنية في المياه التركية واليونانية واللبنانية وغيرها، وبالتالي يمكن للمهربين التحول للتركيز عليها مجددا، هذا علاوة على أن غرق العديد من السفن والقوارب لم يوقف عمليات التهريب، ولا يبدو أن إغراقها بقوة السلاح بدلا من غرقها بقوة أمواج البحر سيغير المعادلة.

التفويض الدولي بالحرب
تشمل الخطة المقررة ثلاث مراحل، ومن المنتظر الشروع في أولاها فورا، لعدم وجود عقبات تعترضها، إذ تقتصر على عمليات مراقبة لتقدير حجم المشكلة تقديرا موضوعيا، اعتمادا على الأقمار الصناعية وطائرات دون طيار ووسائل أخرى، بينما يراد في المرحلة الثانية الاستهداف العسكري للسفن والقوارب المعنية في المياه الدولية، وهذا ما يتطلب الحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي عبر قرار يشير إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ولكن استخدام القوة العسكرية مشروط نصا بحالة تهديد الأمن الدولي بصورة مباشرة، ولا يوجد في وصول اللاجئين إلى أراضي الاتحاد الأوروبي ما يهدد أمن دوله إلى درجة تبيح "الحرب".

أما الحجة القائلة إن تهديد المهربين لحياة اللاجئين أنفسهم هي صيغة من صيغ "تهديد الأمن" وفق القانون الدولي، فحجة واهية، لا سيما أن المعترضين على الخطة العسكرية -مثل النائبة الأوروبية من الخضر بربارا لوخبيلر- يشيرون إلى وجود وسائل غير الوسيلة العسكرية لوقف استغلال معاناة اللاجئين من جانب عصابات التهريب، ومنها اتخاذ إجراءات قانونية أخرى من قبيل إصدار "تأشيرة سفر إنسانية"، فهذه صورة من صور تنفيذ الدول الأوروبية التزاماتها الدولية بشأن "حق اللجوء" وهو الحق المكفول بموجب القانون الدولي، ويعتبر تنفيذه من الواجبات المعممة على سائر الدول، وهذا ما يسري عموما على إيجاد "طرق آمنة ومشروعة" للجوء، كيلا يصبح اللاجئون فريسة استغلال المهربين.

وتبقى العقبة الكبرى في مجلس الأمن الدولي ماثلة أمام الأوروبيين في الاعتراض الروسي المتوقع، وكانت فرنسا قد أخفقت في محاولة الحصول على موافقة موسكو مسبقا، ورغم ذلك أعلن رئيسها هولاند العزم على التقدم بمشروع قرار للمجلس، بينما أعربت مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية موغيريني عن "تفاؤلها" بالحصول على الموافقة الدولية خلال فترة وجيزة.

وسبق أن عارضت موسكو قرارات تذكر التهديد باستخدام القوة بموجب الفصل السابع، وعللت ذلك بأن حلف شمال الأطلسي أساء استخدام قرار دولي من هذا القبيل للتدخل العسكري في ليبيا إبان الثورة، ويصعب أن تقبل الآن بالقرار المطلوب أوروبيا مع استهداف المياه والأجواء والأراضي الليبية بالذات، لا سيما أن بعض الدول الأوروبية تلوح بين الحين والآخر بضرورة تدخل عسكري لأسباب أخرى تتعلق بالصدامات الداخلية في ليبيا.

من يتكلم باسم ليبيا؟
لا بد في المرحلة الثالثة من الخطة الأوروبية من الحصول على الموافقة الرسمية الليبية باعتبار العمليات العسكرية ستشمل مياهها وأجواءها وأراضيها، وهنا لا يقتصر الأمر على "صب الزيت على النار" على خلفية النزاعات الجارية، إنما يبقى السؤال مفتوحا أيضا بشأن الجهة الرسمية المخولة بإعطاء تلك الموافقة.

ورغم وصف "حكومة طبرق" بأنها هي المعترف بها دوليا، فإن الدول الأوروبية تدرك منذ انطلاق المساعي الأممية لحل الصراع القائم، أن اعتماد موافقتها "المرجوة" أمر تشوبه الشبهات، سواء من حيث مشروعيته القانونية أو من حيث تأثيره السلبي الكبير على مجرى عملية إحلال السلام المتعثرة على كل حال.

"
لا بد في المرحلة الثالثة من الخطة الأوروبية من الحصول على الموافقة الرسمية الليبية، باعتبار العمليات العسكرية ستشمل مياهها وأجواءها وأراضيها، ولكن يبقى السؤال مفتوحا بشأن الجهة الرسمية المخولة بإعطاء تلك الموافقة
"

وقد سارع حاتم العريبي مندوب حكومة طبرق في نيويورك إلى إعلان الرفض القاطع لانتهاك السيادة الليبية عبر العملية العسكرية الأوروبية المزمعة، ولكن لا يبدو أن الدوائر الرسمية الأوروبية تعتبر هذا الموقف نهائيا، وقد تعول على تغييره عبر الاتصالات الحالية، أو المحتملة إذا ما انتهى وضع الانقسام السائد الآن.

إنما يعترض العديد من أعضاء المجلس النيابي الأوروبي على استهداف الزوارق والسفن في المياه الإقليمية وعلى السواحل الليبية من حيث الأساس، لعدم إمكانية التمييز المطلوب عسكريا بين ما يستخدم من القوارب للتهريب وما يستخدم للصيد، ناهيك عن تعريض اللاجئين أنفسهم للخطر كما تقول بيرجيت سيبل، النائبة في برلين من حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، المشارك في ائتلاف حكومة ميركل.

وعلى خلفية رفض دول أوروبية عديدة لمخطط توزيع "عادل" للاجئين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، يوجز تيمرمانس -نائب رئيس المفوضية الأوروبية- المشهد الحالي بقوله بلسان حال المسؤولين في الحكومات الأوروبية: "نريد الحيلولة دون غرق اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط، ولكن بشرط ألا يصلوا إلى أراضينا".

ولعل الأسوأ من ذلك ما ينطوي عليه تعليل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي شتولتنبيرغ لضرورة أن تتحرك أوروبا عسكريا لمواجهة مشكلة "تهريب" اللاجئين على قوارب الموت، باحتمال أن يندس بينهم مقاتلون يتبعون لتنظيم "داعش" كي يصلوا إلى الأراضي الأوروبية.

فمن الضروري بالمعايير السياسية مراعاة الحفاظ على أمن الإنسان الأوروبي، إنما لا ينبغي بمعايير حقوق الإنسان التعبير عن ذلك مع إغفال مراعاة حياة الإنسان "اللاجئ"، علاوة على أن المشكلة الأكبر كانت في نظر المسؤولين الأوروبيين أن أوروبا نفسها باتت "مصدر" كثير من المهاجرين منها بتأثير إغواء "داعش" للانضمام إليها.

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد

لماذا تعارض موسكو خطط أوروبا لمكافحة الهجرة غير النظامية؟

0 commentaires
شيعت، بعد ظهر اليوم الخميس، بمحافظة الشرقية المصرية جنازة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين فريد إسماعيل، الذي توفي جراء الإهمال الطبي في سجن العقرب.

وحظيت الجنازة بمشاركة شعبية واسعة، ورفعت خلالها لافتات تندد بالانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في مصر، كما ردد المشاركون هتافات ضد السلطات. 

وكان إسماعيل قد دخل قبل أيام في غيبوبة جراء إصابته بمرض الكبد وحرمانه من الأدوية والتعامل معه بقسوة من قبل سلطات سجن العقرب، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته، وفق موقع بوابة الحرية والعدالة (الموقع الرسمي للحزب).

وفي سياق ردود الفعل، قالت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان في جنيف إن وفاة إسماعيل هي سابع حالة قتل داخل السجون ومراكز الاعتقال المصرية خلال الشهر الجاري فقط.

وأضافت المنظمة في بيان أن عدد حالات القتل والوفاة تحت التعذيب والإهمال الطبي داخل السجون المصرية بلغ 257 حالة منذ الانقلاب العسكري عام 2013، من بينها 29 حالة في عهد وزير الداخلية الحالي مجدي عبد الغفار.

وأشارت منظمة الكرامة إلى أن عدد حالات الوفاة داخل السجون بلغت 127 حالة خلال العام الأول من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي ذات السياق، قالت منظمة هيومن رايتس مونيتور (غير الحكومية) في بيان إنها أرسلت "شكوى عاجلة إلى المقرر الأممي الخاص بالقتل خارج إطار القانون بعد وفاة أحد قيادات المعارضة المصرية نتيجة الإهمال الطبي داخل مقر احتجازه".

وأوضحت المنظمة أن وفاة إسماعيل حدثت مع تعنت إدارة السجن في نقله إلى مستشفى خارجي لتلقي العلاج المناسب لحالته المرضية أو توفير الرعاية الطبية اللازمة والأدوية له، وأنها اكتفت في الأيام الأخيرة بنقله إلى مستشفى سجن العقرب الذي لم يكن مجهزا تماما لاستقبال حالته ما أدى لوفاته.

وكانت الداخلية قالت في بيان لها أمس إن إسماعيل "محكوم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات في قضية أحداث شغب وتظاهر دائرة قسم شرطة ثان (بمدينة) الزقازيق (شمال)". لكن مصدرا أمنيا بالوزارة نفى "وجود إهمال طبي" وقال إنه "عندما استدعت حالة إسماعيل نقله للمستشفى، نقلناه".

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على إسماعيل من مسكنه بالزقازيق في سبتمبر/أيلول 2013. علما بأنه كان أستاذا بكلية الصيدلة بجامعة الزقازيق وعضوا بالهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، وشغل منصب وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي في أول برلمان منتخب بعد ثورة 25 يناير.

المصدر : الجزيرة + وكالات

إقرأ المزيد

أوروبا لن تسارع لحظر مبيد للحشائش يسبب السرطان

0 commentaires

قال مسؤولون إن الجهات الرقابية في أوروبا لن تسارع في اتخاذ قرار بشأن حظر استخدام مادة "غلايفوسات" التي تعد أكثر مواد مبيدات الحشائش شيوعا في العالم حتى بعد أن ربطت منظمة الصحة العالمية بينه وبين الإصابة بالسرطان، وذلك وفقا لما نقلته رويترز اليوم الخميس.

وكانت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أنها صنفت مادة غلايفوسات على أنها مادة يحتمل أن تكون مسببة للأورام لدى البشر.

ومادة غلايفوسات هي المكون الرئيسي لمستحضر "راونداب" أكثر مبيدات الحشائش استخداما الذي تنتجه شركة مونسانتو أكبر شركة في العالم لإنتاج البذور والمبيدات.

وفي ردها على النتائج التي توصلت إليها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أعلنت الوكالة الأميركية للحماية البيئية أنها قد تبدأ في اختبار المواد الغذائية بحثا عن أي آثار لهذه المادة.

وكتبت منظمة السلام الأخضر "غرين بيس" -وهي منظمة مدافعة عن البيئة- إلى مفوض شؤون الصحة الأوروبي فيتنيس إندريوكيتيس تحثه على اتخاذ قرار ردا على التقرير والقيام بمراجعة لآثار ومدى سلامة مادة غلايفوسات، وأن يوقف استخدامها -كإجراء احترازي- في حالات تزيد فيها المخاطر بسبب التعرض لها.

وقال إندريوكيتيس في رده -الذي اطلعت عليه رويترز والمؤرخ في السادس من الشهر الجاري- إن الأمر لا يتطلب بالضرورة التفكير في إجراء احترازي.

مادة غلايفوسات هي المكون الرئيسي لمستحضر "راونداب" أكثر مبيدات الحشائش استخداما الذي تنتجه شركة مونسانتو أكبر شركة في العالم لإنتاج البذور والمبيدات (أسوشيتد برس)

تمديد الموعد
وتنقضي فترة الموافقة الحالية على غلايفوسات في 31 ديسمبر/كانون الأول القادم، وتفكر المفوضية الأوروبية في تمديد الموعد. وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي طلب عدم نشر اسمه إنه في ما يتعلق باحتمال التجديد لن يتخذ أي قرار إلا بعد انتهاء جميع خطوات عملية التقييم.

وبدأت بعض المؤسسات والسلطات بالفعل في الحد من استخدام غلايفوسات، كما شرع علماء وجماعات أميركية لحماية المستهلك وشركات إنتاج مواد غذائية في إجراء اختبارات مكثفة على مختلف أنواع الأغذية من حبوب الإفطار وحتى الألبان المجففة بحثا عن آثار لمادة غلايفوسات.

وكانت شركة مونسانتو قد بعثت مدونة في الأول من أبريل/نيسان الماضي تطمئن فيها المستهلكين وآخرين بشأن آثار مادة غلايفوسات.

وأشارت دراسات عديدة إلى أن مادة غلايفوسات آمنة، إلا أن البعض الآخر قال إنها مرتبطة بمشاكل صحية للإنسان. ويقول منتقدون إنهم يخشون من أن تكون هذه المادة منتشرة بشكل كبير في البيئة على نحو يجعل التعرض الطويل لها -حتى بكميات ضئيلة- ضارا.

المصدر : رويترز

إقرأ المزيد