جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est الحياة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الحياة. Afficher tous les articles

أربع شقيقات على قيد الحياة مجموع أعمارهن 391 عاماً

0 commentaires
صحفالجمعة 15 ماي 2015 - 00:29

كشفت أربع شقيقات بريطانيات عن سر بقائهن على قيد الحياة على الرغم من أن أصغرهن بلغت من العمر 93 عاماً، في حين احتلفت الشقيقتان الكبيرتان التوأم بعيد ميلادهما الأول بعد المئة، وبلغ مجموع أعمارهن 391 عاماً وهو رقم قياسي عالمي.

واحتفلت التوأمان فريدا ولاثام بعيد ميلادهما الـ 101 إلى جانب شقيقتهما غلاديس (96 عاماً) وفيليس (93 عاماً) في منزل العائلة بمدينة ديفون، وعاصرت الشقيقات 19 رئيساً للوزراء و4 ملوك بالإضافة إلى أنهن عاصرن الحربين العالميتين الأولى والثانية.

وتقول الشقيقات إن السر من وراء عمرهن المديد يكمن وراء تناول الطعام الصحي البريطاني، بالإضافة إلى تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل.

وتمكنت الشقيقات الأربعة من تحطيم الرقم القياسي العالمي، حيث بلغ مجموع أعمارهن 391 عاماً، متجاوزات الرقم السابق البالغ 386، ويأملن في الوقت الحاضر أن يتم تسجيل هذا الرقم بشكل رسمي في سجل غينيس للأرقام القياسية.

وتقول غلاديس التي تعيش في كينتسبيري بمدينة ديفون : "سيكون من الرائع أن يتم اعتماد رقمنا بشكل رسمي كأكبر شقيقات على قيد الحياة، حيث سيتحدث عنا الناس في العالم ككل وليس فقط في بريطانيا".

وتضيف غلاديس: "كان والدنا سيشعران بالصدمة فيما لو عرفا بأننا بلغنا هذا العمر، أعتقد أن نوعية الطعام هي من أهم الأسباب التي ساعدت على ذلك".

وأنجبن الشقيقات الأربعة 11 ولداً و12 حفيداً و5 أبناء أحفاد. وكان مجموع أعمار الشقيقات سيكون أكبر لولا وفاة شقيقتين أخريين وهما إيمي التي توفيت عن عمر 95 عاماً ومايو عن عم 98 عام.

إقرأ المزيد

الغنوشي : دعاة الإرهاب يريدون تحويل الإسلام من دعوة إلى الحياة إلى أداة لسفك الدماء

0 commentaires
السبت 16 مايو 2015لال.م

اعتبر الشيخ راشد الغنوشي، عضو مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن "الاسلام نعمة وإذا أسيء فهمه يتحول إلى نقمة، فبقدر حاجة الناس للدين بقدر ما يمثل الدين خطورة اذا لم يفهم على حقيقته واذا وقعت إساءة فهمه".

مضيفا خلال خطبة جمعة نشرها موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم، أنه "يمكن أن يتحول الدين الى جبرية وعطالة وكسل، ويمكن للدين أن يصبح أساسا لاستغلال جهود الآخرين، ويمكن للدين أن يفهم على أنه إرهاب، وأنه سفك للدماء واعتداء على الأبرياء".

مؤكدا أن الأمة الاسلامية في زماننا "بقدر ما تحقق من مكاسب ومن انتشار في العالم، بقدر ما تمثل إساءة فهم الاسلام خطرا على الأمة جمعاء، فقد توسعت دائرة المسلمين في العالم اليوم بفضل تقنيات التواصل الحديثة التي ساهمت في التعريف به والعودة إليه، إلا ان هذا الانتشار يهدد اليوم بظاهرة الارهاب".

مؤكدا على أن الحفاظ على النفوس وليس هدرها، وحفظ الدماء وليس سفكها يعتبر مقصدا عظيما من مقاصد الشريعة . إذ الأصل أخذ الناس على ظواهرهم، والأصل كذلك حفظ النفوس، كما أن الكفر ليس مبررا لسفك الدم، لأن الله سبحانه وتعالى خلق الناس أحرارا ولم يفرض دينا عليهم بالقوة، فلوشاء سبحانه لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا.

كما ذكر الغنوشي، أن هناك توسعا هائلا في سفك الدم، وأكثر الدماء التي تهدر عن طريق الارهاب أي عن طريق الفهم الخاطئ للإسلام، الفهم المعوج المنحرف الذي يستسهل سفك الدماء، اغلب ضحاياه هم من المسلمين، والاسلام لا يجيز أن تكون الضحية مسلمة أو غير مسلمة لأن الأصل هو حفظ النفوس.

وختم خطبته بالتأكيد أن هذه السموم التي تجري في الثقافة الاسلامية، المطلوب تنقيتها من هذه البذور السامة، بذور الارهاب التي بدل أن ترسخ في نفوس المسلمين محبة المسلم والآخر تزرع الشقاق والفراق، وتشحن قلوب عدد من الشباب الجاهلين بهذا العنف المسموم الذي يتسابق الى ذبح المسلم وغير المسلم.

إقرأ المزيد