الثلاثاء 19 مايو 2015لال.مأصدرت شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” تقريرها السنوي الثالث على التوالي حول حالة الحريات الإعلامية في العالم العربي للعام 2014 تحت عنوان “إعلام تحت النار”. حيث جاءت تونس في المرتبة الأولى على مقياس مؤشر الحريات الاعلامية بمعدل 120 درجة، تلتها لبنان 117 درجة بالمرتبة الثانية، ثم المغرب 115 درجة بالمرتبة الثالثة، فالكويت 114 بالمرتبة الرابعة، فالأردن 102.5 درجة بالمرتبة الخامسة، وأخيراً موريتانيا بواقع 100 درجة بالمرتبة السادسة. ونتائج المؤشر العام لهذه الدول تعني أن القيود والانتهاكات موجودة في هذه الدول ولكن توازيها هوامش من الحرية، ويمكن القول أن هذه الدول توازي ما يشار له في بعض التقارير الحقوقية الدولية بأنها دول حرة جزئياً.كما سجل التقرير وقوع 3277 انتهاكاً، وقعت في 18 دولة و30 بالمائة منها جسيمة ويفلت مرتكبوها من العقاب، كما سجل التقرير مقتل 52 إعلامياً، وتعرض 82 للاختطاف، واستهداف 32 آخرين بمحاولات اغتيال، وكذا اعتقال 205 عام 2014. كما يعتبر المنع من التغطية هو الانتهاك الأكثر شيوعاً وقد يصاحبه اعتداءات جسدية وحجز للحرية.كما سجل التقرير، بخصوص حماية حياة الصحفيين، أن سوريا قد سجلت أعلى معدل في قتل الصحفيين، يتبعها العراق، وعلى التوالي ليبيا، قطاع غزة، الصومال، اليمن ومصر، وقتل الكيان الإسرائيل 9 إعلاميين فلسطينيين، وقتل تنظيم “داعش” 6 إعلاميين في سوريا والعراق. وبخصوص مسألة الاختطاف، سجل التقرير 39 حالة اختطاف في ليبيا، و23 في المناطق التي تسيطر عليها “داعش” بالعراق، و10 في سوريا، و7 باليمن على يد "الحوثيين".ووضع التقرير 16 استخلاصاً عاماً وعدداً من التوصيات، التي وجهها إلى كل من المنظمات غير الحكومية العاملة في الدفاع عن الحريات الإعلامية وإلى دول العالم العربي التي خضعت إلى عملية الاستعراض الدوري الشامل أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وإلى دول العالم العربي بشكل عام. كما خلص التقرير إلى أن الحريات الإعلامية في العالم العربي في وضع صعب وأن الأجهزة الأمنية هي المتهم الأول والأساسي في أغلب الانتهاكات الإعلامية ضد الإعلاميين.وأوضح التقرير بأن غالبية الدول العربية تشترك بأنماط عالية المنسوب من الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون مثل “المنع من التغطية” و”الاعتداء الجسدي” و”اللفظي” و”الإصابة بجروح” إضافة إلى “الاعتقال التعسفي”، مشيراً إلى أن ثلاثة انتهاكات جسيمة وجزائية واضحة من بين أعلى خمسة انتهاكات تكراراً يتعرض لها الإعلاميون في العالم العربي بشكل مستمر وواضح وهي “الاعتداء الجسدي” و”اللفظي” و”الإصابة بجروح”.
جديد التدوينات
Fourni par Blogger.
Qui êtes-vous ?
تابعنا عبر الفيسبوك
24 ساعة
-
25 مايو 2015 | الأولى, مجتمع | أطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بتعاون مع اليونيسف والمرصد الوطني لحقوق الطفل،...
-
يعقد مجلس النواب يوم الثلاثاء جلسة عمومية تخصص لمواصلة الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية المتعلقة بالسياسة العامة التي سيجيب عنها رئيس الحك...
-
احتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسل أمس الثلاثاء حفلا موسيقيا لمجموعة "لا مكان" المكونة من موسيقيين أتراك وأوروبيين قدّموا أعمالا مو...
-
الأربعاء 20 مايو 2015وضع تقرير صادر عن مجموعة " Audit international KPMG" المغرب ثانيا في قائمة الدول الإفريقية التي تتوفر على ب...
-
25 مايو 2015 | الأخبار, الأولى | كيفاش فازت عائشة الشنا، الرئيسة المؤسسة لجمعية التضامن النسوي، بجائزة البنك الدولي لأفضل رائد في مجال...
-
ربيع الخليع ه 02:34 قال ظرفاء إن قطارات المدير العام للسكك الحديدية بالمغرب، ربيع الخليع، لها نصيب من اسمه بالتوافق والتضاد، فأوضاع ...
-
مادة إشهارية يتميز " مطعم أيمــن " الذي أعلن عن افتتاحه بالدريوش،بعدة خصائص تميزه عن باقي المطاعم الأخرى،فإضافة إلى ت...
-
هيثم حسين يستعيد الأميركي من أصل بولندي بول أوستر في روايته السيرية "حكاية الشتاء"، حياته الماضية، ومختلف المراحل التي مر بها منذ...
كاريكاتير اليوم
Affichage des articles dont le libellé est الخلفي:. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الخلفي:. Afficher tous les articles
الخلفي: من يروج لإنهاء مسار الاصلاح فهو واهم
الاثنين 18 مايو 2015مراسل جهة تادلة أزيلال: عبد الله خياريقال مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، "إنه لا إصلاح بدون تعاون الجميع لبناء مغرب الجميع، وقوة الحكومة رهين بوجود معارضة حقيقية قوية، أما التشويش فلن ينجح وهو في تراجع بسبب وعي الشعب المغربي بحقيقته، ومن يروج لإنهاء مسار الاصلاح فهو واه".وأكد الخلفي الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي عقد مساء يوم السبت 16 ماي 2015، بمدينة دمنات باقليم أزيلال، أن هناك مقاربة جديدة في تدبير الشأن العام تقوم على جعل المواطن محور السياسات العمومية، وإعطاء الأولوية للفئات الهشة والفقيرة غير القادرة على الاحتجاج، وقد تجلى هذا الامر يقول الخلفي في عدد من الاجراءات منها تعميم التغطية الصحية الاجبارية، وتخصيص صندوق لدعم النساء المطلقات والمهملات، وانطلاق مشروع دعم النساء الأرامل والزيادة في الحد الادنى للأجور والزيادة في الحد الأدنى للتقاعد وتخفيض أثمنة عدد مهم من الأدوية، والزيادة في منحة الطلبة، وإحداث صندوق للتعويض عن فقدان الشغل.وزاد الخلفي بأن الحكومة اتخذت قرارات استهدفت انقاذ مجموعة من المؤسسات الحيوية على رأسها المكتب الوطني للماء والكهرباء، حيث مكنت الاجراءات المتخذة من ضمان استمراريته في تزويد المغاربة بخدمة الربط الكهربائي.وتابع مصطفى الخلفي، أن إصرار وزراء حزب العدالة والتنمية على عقد لقاءات تواصلية مع عموم المواطنين لعرض حصيلة منجزات الحكومة تنزيل لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مبرزا أن مصالحة المغاربة مع السياسة والثقة في الحكومة أتت بنجاح كبير للمساهمة الابرائية، التي أتاحت رجوع وتسجيل 28 مليار درهم.