الجمعة 22 مايو 2015جرى يوم أمس، حفل تسليم السلط برئاسة الحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بين جميلة المصلي، التي عينها الملك محمد السادس، وزيرة منتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وسمية بنخلدون التي قدمت استقالتها من هذا المنصب.وفي كلمته بالمناسبة عبر الحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية التي وضعها جلالة الملك محمد السادس في شخص جميلة المصلي، مثنيا على ما تتوفر عليه من مؤهلات وخبرات تجعلها قادرة على الاضطلاع بالمسؤوليات المنوطة بها. كما عبر الوزير عن متمنياته لها بالنجاح في أداء مهامها، مبرزا بأنها ستجد الدعم الضروري لدى أطر الوزارة لتمكينها من القيام بمهمتها على وجه أكمل.ونوه الداودي، بالمبادرات والمجهودات التي قامت بها سمية بنخلدون خدمة للوطن، وبمساهمتها القيمة في مسلسل تحقيق إشعاع الجامعة المغربية والمنظومة الوطنية للبحث العلمي، خلال المدة التي تحملت فيها مسؤولية الوزارة المنتدبة.ومن جهتها، هنأت سمية بنخلدون، الوزيرة جميلة مصلي على الثقة التي وضعها فيها جلالة الملك، منوهة بمسارها السياسي المتميز. كما أعربت عن تقديرها وشكرها للوزير ولمختلف مكونات قطاع التعليم العالي والبحث العلمي على ما لقيته طيلة فترة تحملها للمسؤولية من تقدير وتعاون متبادل من طرف الجميع.وفي كلمتها بالحفل الذي نظم بمقر وزارة التعليم العالي بحضور مسؤولي وأطر الإدارة المركزية وكذا عدد من رؤساء الجامعات، عبرت جميلة المصلي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عن اعتزازها بالثقة الملكية السامية بتعيينها وزيرة منتدبة، مؤكدة أن المسؤولية التي حملها جلالة الملك هي تكليف، وبأنها ستبذل قصارى جهدها لخدمة بلدها من خلال العمل بالوزارة إلى جانب الوزير الحسن الداودي المعروف بخصاله الإنسانية وكفاءته المهنية وإلمامه بقضايا التعليم العالي والبحث العلمي. كما شكرت سمية بنخلدون تقديرا لحنكتها وخبرتها الأكاديمية العالية والتزامها السياسي كفاعلة وكمناضلة.من جهة أخرى، أبرزت الوزيرة المصلي، أن الجامعة قاطرة للتنمية لأنها تعنى باستثمار الرأسمال البشري، مؤكدة بأن الأوراش المفتوحة على مستوى المجال التشريعي والهيكلي وعلى مستوى الطموحات والاستشراف المستقبلي هي حصيلة عمل الجميع ومكتسب للمغاربة وللوطن.وإلى ذلك، شددت على أن التحديات والرهانات المنوطة بالجامعة تحتاج إلى مزيد من التعاون كل من موقعه من أجل السير بقوة بهذه الأوراش المفتوحة بالقطاع وإنجاحها وإتمامها فيما تبقى من عمر هذه الولاية الحكومية.
جديد التدوينات
Fourni par Blogger.
Qui êtes-vous ?
تابعنا عبر الفيسبوك
24 ساعة
-
25 مايو 2015 | الأولى, مجتمع | أطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بتعاون مع اليونيسف والمرصد الوطني لحقوق الطفل،...
-
يعقد مجلس النواب يوم الثلاثاء جلسة عمومية تخصص لمواصلة الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية المتعلقة بالسياسة العامة التي سيجيب عنها رئيس الحك...
-
احتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسل أمس الثلاثاء حفلا موسيقيا لمجموعة "لا مكان" المكونة من موسيقيين أتراك وأوروبيين قدّموا أعمالا مو...
-
الأربعاء 20 مايو 2015وضع تقرير صادر عن مجموعة " Audit international KPMG" المغرب ثانيا في قائمة الدول الإفريقية التي تتوفر على ب...
-
25 مايو 2015 | الأخبار, الأولى | كيفاش فازت عائشة الشنا، الرئيسة المؤسسة لجمعية التضامن النسوي، بجائزة البنك الدولي لأفضل رائد في مجال...
-
ربيع الخليع ه 02:34 قال ظرفاء إن قطارات المدير العام للسكك الحديدية بالمغرب، ربيع الخليع، لها نصيب من اسمه بالتوافق والتضاد، فأوضاع ...
-
مادة إشهارية يتميز " مطعم أيمــن " الذي أعلن عن افتتاحه بالدريوش،بعدة خصائص تميزه عن باقي المطاعم الأخرى،فإضافة إلى ت...
-
هيثم حسين يستعيد الأميركي من أصل بولندي بول أوستر في روايته السيرية "حكاية الشتاء"، حياته الماضية، ومختلف المراحل التي مر بها منذ...
كاريكاتير اليوم
Affichage des articles dont le libellé est تسليم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تسليم. Afficher tous les articles
تسليم جثة الطيار المغربي المفقود باليمن للصليب الأحمر

يونس إجيري من هلسنكي
احتضنت العاصمة الفنلندية هلسنكي يوم السبت 16.05.2015 حفلا بعنوان لقاء المحبة والأخوة الذي نظمته سفارة المملكة المغربية بفنلندا بين الجالية المغربية والسفير المغربي محمد أرياض خلال لقاءاته التواصلية والتعارفية مع مغاربة فنلندا سعيا منه لتقوية جسر التعارف والروابط والمحبة والوئام مابين كل أطياف الجالية المغربية .وأشاد أرياض خلال هذا الحفل الأخوي والذي حضره عدد من الأسر المغربية ورؤساء جمعيات ومثقفين بالسياسة الرشيدة والحكيمة للملك محمد السادس والتقدم الكبير الذي عرفه المغرب في شتى المجالات خصوصا على الصعيد العربي والإفريقي، والتنويه الدولي بسياسة المغرب وخطته في القضاء على التطرف، معربا عن حزنه وترحمه على كل الضحايا الأبرياء لأحداث 16 ماي المؤلمة الذي يصادف ذكراها لقاء هذا اليوم الأخوي. كما دعا السفير أفراد الجالية المغربية المقيمة بفنلندا إلى تقديم صورة إيجابية عن وطنهم ولعب دور أكبر باعتبارهم سفراء المملكة للدفاع عن مصالح المغرب بفنلندا والتعريف بشكل أكبر بالمنجزات الكبرى التي حققتها المملكة والإستفادة من المعجزة الفنلندية في كل المجالات .