جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est تقترب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est تقترب. Afficher tous les articles

مقتل وأسر عشرات الحوثيين والمقاومة تقترب من صعدة

0 commentaires
سعيد دهري-الدوحة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي بالعاصمة القطرية الدوحة أمس الأربعاء أسماء الفائزين العشرة بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى.وفاز في فئة الرواية المنشورة وقيمتها ستون ألف دولار كل من واسيني الأعرج من الجزائر عن رواية "مملكة الفراشة" وأمير تاج السر من السودان عن رواية "366" وإبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية" أداجيو" ومنيرة سوار من البحرين عن رواية "جارية"، وناصرة السعدون من العراق عن رواية "دوامة الرحيل".

وفي فئة الروايات غير المنشورة وقيمتها ثلاثون ألف دولار فاز كل من جلال برجس من الأردن عن روايته "أفاعي النار" وعبد الجليل الوزاني التهامي من المغرب عن رواية "امرأة في الظل"، وسامح الجباس من مصر عن رواية "حبل قديم وعقدة مشدودة"، وميسلون هادي من العراق عن رواية "العرش والجدول"، وزكرياء أبو مارية من المغرب عن رواية "مزامير الرحيل والعودة".

جائزة الدراما للرواية
أما عن جائزة الدراما للرواية المنشورة ففازت "مملكة الفراشة " للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وقيمتها مائتا ألف دولار مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي.

الفائزون العشرة بحائزة كتارا للرواية العربية الجزيرة نت (الجزيرة)كما أعلن بشكل غير منتظر عن جائزة فئة الدراما للرواية غير المنشورة، وآلت لرواية "حبل قديم وعقدة مشدودة "للروائي المصري سامح الجباس، وقيمتها مائة ألف دولار.

وفي تصريح للجزيرة نت، عزا واسيني الأعرج -الفائز بجائزتين- تتويجه إلى دار النشر التي رشحت روايته وأخبرته في وقت لاحق، معتبرا أن هذا قوس وعليه أن يغلق ليعود الروائي للكتابة باعتبارها وظيفته في الأساس. 

وبشأن تحويل روايته إلى عمل درامي أو فيلم سينمائي، أعرب واسيني الأعرج عن سعادته بهذا الفوز المفاجئ، الذي يجعل روايته أكثر انتشارا، وموجهة لجمهور التلفزيون والسينما العريض.

وقال الروائي المصري سامح الجباس الفائز بجائزة الدراما عن فئة الرواية غير المنشورة في تصريح للجزيرة نت، إنه كان يطمح إلى أن يحظى العمل بالطبع والنشر والتوزيع والترجمة إلى خمس لغات، خاصة أن الصوت الروائي العربي لا يصل إلى شعوب العالم.

وأضاف الجباس أنه فوجئ بالفوز مرتين: الأولى بعد إعلان فوزه بجائزة الرواية غير المنشورة والمفاجأة الثانية تتويجه بجائزة الدراما التي لم تكن مصنفة ضمن الجوائز. 

ومن جهته، أكد الروائي المغربي زكرياء أبو مارية في تصريح للجزيرة نت أن جائزة كتارا للرواية العربية رفعت سقف التحدي مقارنة بما هو متاح على الصعيد العربي من جوائز، وهذا يخدم الرواية والروائي على حد سواء، مشيرا إلى أن الجائزة اختصرت عشر سنوات في واحدة، باتخاذها القرار الجريء بأن يكون الفائزون عشرة بدل واحد.

تتويج الروائي المصري سامح الجباس (الجزيرة نت)جائزة للنقد
وأوضحت عضو لجنة التحكيم الأديبة والناقدة الأكاديمية زهور كرام في تصريح للجزيرة نت أن عملية التحكيم اعتمدت معايير موحدة ذات علاقة ببناء الرواية، لتنظر في أعمال متنوعة من حيث طبيعتها والأجيال العمرية واختلاف البلدان المشاركة.

وأبرزت عضو لجنة التحكيم أن الأسماء الفائزة صورة معبرة عن المشهد الروائي العربي، حيث فازت أسماء وازنة، ولديها حضور وتجارب في فضاء الكتابة، وفي الوقت نفسه ظهرت أصوات جديدة مبدعة، مما يعطي الجائزة مصداقية في التعامل الموضوعي مع المشهد الروائي.

وكان المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية خالد عبد الرحيم السيد قد أعلن في كلمته في الحفل الختامي عن جائزة جديدة للبحث والنقد والتحليل الروائي، تهدف إلى تطوير هذا الجنس الأدبي وتوسيع مداه، إلى جانب الفئتين الأولى والثانية للجائزة.

وأضاف أن جائزة كتارا للرواية العربية التزمت منذ اليوم الأول لإنشائها بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى الترجمة والنشر والتسويق للروايات غير المنشورة، وتحويل الرواية الصالحة فنيا إلى عمل درامي متميز. 

وبدوره، أشار المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي خالد بن إبراهيم السليطي في كلمة حفل الختام إلى أن كتارا تعد أحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، فقد دشنت هذه الجائزة بعد أن كانت مجرد فكرة لتصبح صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة.

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد

سوريا.. معاول داعش تقترب من آثار تدمر

0 commentaires
سوريا.. معاول داعش تقترب من آثار تدمر

هبة بريس + وكالات 


مع تقدم تنظيم داعش الإرهابي باتجاه مدينة تدمر الأثرية السورية، وسط البلاد، تتزايد المخاوف من تدمير التنظيم لآثار هذه المدينة التاريخية الهامة، الذي أدرجته الأمم المتحدة ضمن مواقع التراث العالمي.

ومن المعروف أن التنظيم المتطرف يحطم كل التماثيل والمنحوتات والمتاحف في طريقه، فهو دمر مدينة نمرود التاريخية في شمال العراق، كما نهب وحطم محتويات متحف نينوى، والتي لا تقدر بثمن.

ويعتقد خبراء في الآثار أن المقاطع التي بثها داعش في السابق، وأظهرت تحطيمه للآثار العراقية كانت مفبركة، فهذا التنظيم المتطرف، الذي اجتاح مناطق واسعة في سوريا والعراق، ليس ساذجا بحيث يستغني عن آثار ثمينة، فهو يحطم التماثيل المقلدة على الشاشات، ليقوم بتهريب النسخ الأصلية، في الخفاء، بهدف تمويل “حربها القذرة”، الباهظة الكلفة.

وقالت مصادر في المدينة أن مسلحي التنظيم تمكنوا السبت من الدخول إلى أجزاء من المدينة.

واضافت المصادر أن “اشتباكات عنيفة تجري بين قوات النظام السوري ومسلحي التنظيم في البساتين الشرقية لتدمر والمجاورة لسجن تدمر العسكري”، مضيفاً أن “اشتباكات أخرى دارت بين الجانبين على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة”.

وأوضحت أن “طيران النظام بدأ باستهداف أطراف الحي الشمالي بعدد من الغارات الجوية، تزامناً مع هروب عناصر النظام من حاجز الصناعة شمال المدينة وحاجز الفيلات غربها”، لافتة إلى أن “داعش قصف برج إشارة التلفزيون، الذي تتمركز فيه قوات النظام حيث شوهد ارتفاع أعمدة الدخان منه”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدوره، إن مسلحي داعش حققوا مكاسب على الأرض السبت في قتالهم للقوات السورية قرب مدينة تدمر التي تعد هدفا استراتيجيا للتنظيم.

وذكرت  المصادر أن مسلحي التنظيم أعدموا 23 شخصا، الجمعة، بينهم تسعة قصر وخمس نساء في مناطق سيطروا عليها خارج المدينة.

ونقلت تقارير عن مأمون عبد الكريم مدير عام الآثار في سوريا، قوله “ما زال الوضع داخل المدينة بخير تحت سيطرة الحكومة بشكل قوي. نحن نترقب الوضع ونحن بحالة خوف ورعب لمجرد تصور سقوط المدينة بيد هؤلاء”.

وتساءل عبد الكريم “هناك أرتال تتجمع وتهاجم، فماذا يفعل المجتمع الدولي؟ هل ننتظر البكاء والحزن كما فعل في شمال العراق؟”

وقال مصدر عسكري ان الجيش السوري أرسل تعزيزات إلى المدينة، لكن معنويات الجيش هابطة، إذ خسر أراض في معارك مع مقاتلين آخرين في الشمال الغربي والجنوب منذ أواخر مارس آذار.

وزاد هجوم التنظيم في وسط سوريا من الضغوط على القوات الحكومية التي منيت بانتكاسات كبيرة في الشهرين الأخيرين.

وتضم تدمر أطلالا كثيرة لأحد أهم المراكز الثقافية في العالم القديم، وهي مهمة أيضا من الناحية الاستراتيجية، إذ تقع عند تقاطع طرق سريعة تربط المدينة بمدينتي حمص ودمشق على بعد نحو 240 كيلومترا إلى الجنوب الغربي.

وعبرت اليونسكو عن قلقها البالغ إزاء الأنباء عن القتال قرب تدمر.

وتعرف تدمر باسم بالميرا،وكانت عاصمة مملكة تدمر، وتعرف في سوريا باسم “عروس الصحراء”.

وتدمر هي أقدم تسمية للمدينة، وقد ظهرت في المخطوطات البابلية التي وجدت في مملكة ماري السورية على الفرات، وتعني “بلد المقاومين” باللغة العمورية و”البلد الذي لا يقهر” باللغة الآرامية السورية القديمة.

ارتفع شأن المدينة بعد أن أصبحت عاصمة لمملكة من أهم ممالك الشرق وهي مملكة تدمر، ونافست روما وبسطت نفوذها على مناطق واسعة واتصفت بغناها الكبير وكانت مركزآ تجاريآ.

وتتميز المدينة بآثارها الرائعة التي تدل على عظمتها وما وصلت اليه في سالف الزمان، وتنتشر آثارها على مساحة واسعة وتتكون من شوارع ممتدة تحيط بها الأعمدة والبوابات والمعابد والمسارح والقصور والخزانات والمدافن، فضلا عن قلعتها التاريخية.

ويوجد في تدمر متحف يضم آثار المدينة العريقة من تماثيل ومجسمات ومخطوطات ونقوش ولقى أثرية وعملات قديمة، وكذلك يوجد متحف التقاليد الشعبية الذي يجسد تراث البادية والحياة لسكان تدمر.

  
إقرأ المزيد