جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est فلسطين. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est فلسطين. Afficher tous les articles

أدباء عرب وأجانب يكسرون عزلة فلسطين

0 commentaires


إذكاء الفتنة الطائفية
ضرورة تجريم الطائفية
الخط أحمر

فجعت السعودية بحادث إجرامي إرهابي يوم الجمعة 22 مايو/أيار 2015، استشهد فيه 21 مواطنا سعوديا وأصيب ما يزيد على الثمانين من المصلين الأبرياء، حيث تعرض مسجد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وكرم وجهه- في بلدة القديح بمحافظة القطيف (شرق السعودية)، لعملية إرهابية بشعة، استخدمت فيها مادة "آر.دي.إكس" الشديدة الانفجار.

وقد شيع هذا العمل الجبان باستنكار ضخم، وصدرت الإدانات المجتمعية والرسمية، وهرع الناس للتبرع بالدم في عدة مناطق سعودية، وأظهروا تلاحما وطنيا رائعا، وتبادلوا العزاء بمختلف طوائفهم المذهبية وفئاتهم الاجتماعية.

وقد أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن مقترف جريمة القديح هو صالح بن عبد الرحمن القشعمي المنتمي إلى خلية إرهابية تابعة لما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش)، وهي الخلية التي اقترفت جرما قبل عدة أيام، استشهد فيه جندي سعودي (هو البطل ماجد عائض الغامدي). ومن المفارقات التي تبين كارثية التفكير لدى هؤلاء الإرهابيين، أنهم حينما اقترفوا جريمة قتل هذا الجندي أحرقوا جثته بطريقة شنيعة، ثم نشب بينهم خلاف حول مدى جواز تصوير "الجريمة"!

وحينما نحلل فكر تنظيم الدولة وخطابه وممارساته، فإنه يسعنا القول بأن فكره يؤسس "لعدمية مطلقة"، في قوالب وحشية مبررة لدى أتباعه الذين يتوفرون على سقوف مرتفعة من "الانصياعية الفكرية"، مما يجعل المتورطين بهذا الفكر يُقدِمون على أفظع الجرائم بمَضاء مرعب. ولنا هنا أن نتساءل: ما الهدف من وراء هذه الجريمة النكراء في السعودية في هذا التوقيت بالذات؟

إذكاء الفتنة الطائفية
من أخطر الملفات التي تعمل بعض الأطراف على تأزيمها في منطقتنا وعالمنا العربي "ملف الطائفية"، ولا سيما بعد تنامي الخطابات الدينية المتشددة (ومن أبرزها السلفيات السنية والشيعية والصوفية..) التي تكفر بالتعددية ولا تؤمن بغير إقصاء الآخر ونسفه. وقد أفلحت تلك الأطراف -بكل أسف- في تفجيرها في عدد من الدول كالعراق وسوريا واليمن ولبنان.

"
حينما نحلل فكر تنظيم الدولة وخطابه وممارساته فإنه يسعنا القول بأن فكره يؤسس لعدمية مطلقة، في قوالب وحشية مبررة لدى أتباعه الذين يتوفرون على سقوف مرتفعة من الانصياعية الفكرية، مما يجعل المتورطين بهذا الفكر يُقدِمون على أفظع الجرائم بمَضاء مرعب
"

ومن الجلي أن الهدف الرئيسي لهذا العمل الإرهابي في بلدة القديح العزيزة هو توريط السعودية في حبائل الطائفية. ومع تورط التنظيم الإرهابي لداعش في هذه الجريمة القبيحة، فإننا نسارع إلى القول بأنه ليس تنظيم داعش "السني" فقط هو من يروم تحقيق مثل هذا الهدف الحقير، فقد أظهرت عدة أطراف إقليمية ودولية الرغبة في إيجاد بيئة مواتية لفيروسات الطائفية.

ويصعب أن نتجاوز تسمية "دولة الملالي" (إيران) وأذرعها كحزب الله والمليشيات الشيعية المتطرفة، فهم يتحدثون بشكل سافر وفي غير مناسبة عن ما يسمونه "تصدير المعركة إلى الدول الأخرى"، وبخاصة بعد نجاح السعودية في قيادة "عاصفة الحزم" وما بعدها، والسعي إلى لملمة الوضع العربي والإسلامي، في ضوء رؤية سياسية ذات أفق متسع، وعمل دبلوماسي احتوائي متوازن.

إذن، ذاك هو الهدف، فهل يفلحون في مثل هذا المبتغى الدنيء؟ بكل جزم، أقول بأنه يتعذر عليهم تحقيق ذلك، فالسعودية ليست عربة يسهل جرها إلى "مستنقع الطائفية"، بل هي دولة كبيرة مستقرة، وهي تجسد نموذجا للتعايش والاندماج الاجتماعي بين أطياف اجتماعية ومذهبية لعقود طويلة جدا، مما أوجد نسيجا وطنيا ووحدة وتلاحما.

ولا يعني هذا البتة أن النموذج السعودي نموذج مثالي أو أنه ليس ثمة هوامش كبيرة للتحسين والتدعيم، أو أن مثل هذا الاندماج لا يحتاج إلى عمليات تقوية وصيانة مستمرتين، كلا، فالاندماج في أي مجتمع يفتقر إلى عمل مجتمعي دؤوب، بل إلى "هندسة اجتماعية ذكية" تتخلق من خلالها أفكار تأسيسية قارة في الوعي، ومجذرة لضرورات الاندماج بل حتميته التاريخية والاجتماعية والإنسانية، في سياق يؤمن بالتعددية الدينية والثقافية، ويحسن في تعضيد الهوية الوطنية.

والمنهجية العلمية تقضي بالتقرير بأن الطروحات الدينية المتشددة (الممثلة بالسلفية في الرواقين السني والشيعي على وجه التركيز) مهددةٌ للاندماج الاجتماعي، حيث تؤسس هذه الطروحات لفكر إقصائي متطرف يتجاوز الاختلافات المذهبية ذات الطابع الديني المجرد، ليصل إلى صناعة "أنساق تكفيرية مغلظة"، وذلك أنها تتجه إلى نوع من "التكفير الشامل" لعموم المخالفين أو أكثريتهم الساحقة، مع ترتيب ما يسمونها "العقوبات المستحقة للمرتدين".

ومثل هذه الطروحات موجودة، وهي تنمو للأسف الشديد داخل الرواقين، وقد رأينا شواهد تؤكد وجودها في مسرح جريمة القديح، والسياق هنا لا يسعف للإطالة في هذا المسار.

ضرورة تجريم الطائفية
التحليل السابق يؤكد على ضرورة التقدم خطوة من أجل الوفاء بمقوم رئيسي من مقومات "الدولة الحديثة" -دولة القانون والمواطنة- والمتمثل في البعد القانوني، فالحاجة تمس إلى إيجاد تشريعات واضحة وصارمة لتجريم أي طروحات تؤدي إلى تأجيج الطائفية في أي بلد عربي، من أي مصدر كان، فالمتطرفون لا يَكفُ أذاهم إلا القانون والعقاب الصارم.

ويحظى هذا الموضوع بقبول مجتمعي متنام في السعودية، حيث طرحه ويطرحه كثير من المثقفين والباحثين والمغردين السعوديين (كنت أحد هؤلاء وذلك قبل عدة سنوات)، وقد تناول مجلس الشورى السعودي أيضا مسألة تجريم الطائفية بجانب القبائلية والمناطقية، وقد نسمع قريبا خبرا جيدا عنه، فتجريم الطائفية بات ضرورة ملحة لإيقاف ألسنة المتشددين وتهشيم تروسهم الصدئة التي يحركون بها عقول البسطاء، لتقتات على التكاره والتشاحن والتلاعن.

الخط أحمر
لا يسوغ إطلاقا الاعتقاد بأن هذا المصاب في القديح يخص طائفة معينة (الشيعة تحديدا)، بل هو مصاب الوطن كله، فنحن كلنا متوجعون متألمون للأرواح البريئة التي أزهقت وأصيبت، والأمر يحتم علينا جميعا النأي عن أي طرح من شأنه تأجيج المشاعر السلبية أو المس بوحدة الوطن وأمنه واستقراره، بأي شكل كان.

"
من الضروري التقدم خطوة من أجل الوفاء بمقوم رئيسي من مقومات الدولة الحديثة المتمثل في البعد القانوني، فالحاجة ماسة لإيجاد تشريعات واضحة وصارمة لتجريم أي طروحات تؤدي إلى تأجيج الطائفية في أي بلد عربي، من أي مصدر كان
"

وفي هذا الاتجاه، نعبر عن استيائنا الشديد للطروحات الموتورة لبعض المراجع الشيعية السعودية كالدعوة إلى تأسيس ما أسموه "الحشد الشعبي" (أو "اللجان الشعبية") أسوة بما يحدث في العراق وغيره، وهذا خط أحمر، إذ لا يمكننا البتة القبول به. وقد لاقى هذا الطرح استهجانا كبيرا في الداخل السعودي، فالإرهاب ضرب -وما يزال- عدة مدن سعودية، فهل يسمح لسكان هذه المدينة أو تلك بالمطالبة بتأسيس "أذرعة أمنية" خارج نطاق أجهزة الأمن الوطنية؟ قطعا، هذا لا يُتصور إطلاقا، ولم يقل به أحد من قبل.

ولذا فإنني أشدد على أهمية وجود إنكار قوي وبقالب صريح لا مواربة فيه، من قبل كافة الإخوة الشيعة -بمختلف أطيافهم ووظائفهم الدينية والثقافية والمجتمعية والرسمية- لمثل هذه الطروحات الخطرة التي تعزف نشازا على أوتار الطائفية البغيضة، فالأمن جهاز وطني متكامل واحد، وهو يخدم الجميع ويحمي الجميع، وهذا هو المعمول به.

ومثل هذه الأفكار السوداء يتم طرحها وتداولها في شبكات التواصل الاجتماعي كبعض المعرفات المتطرفة في تويتر مثل: أحرار القطيف، والقطيف مباشر، ولا نعلم مصدر هذه المعرفات، مع غلبة الظن أنها تدار بأذرع إيرانية، فلغتها فجة متشنجة.

إن كلمة العقل والاتزان والإنصاف لها قيمتها، فقط إن قيلت في وقتها، مع توخي المصلحة الوطنية العليا في دلالاتها وحروفها ونبراتها.

وفي ختام هذه المقالة، أسوق مقولة معبرة لدانتي في "الكوميديا الإلهية" حيث يقول: إن أشد الأماكن حرا في جهنم محجوزة لأولئك الذين يقفون على الحياد في أوقات الأزمات الكبرى! وأعيد مقولتي بأن: السعودية ليست عربة يسهل جرها إلى "مستنقع الطائفية"، بل هي دولة كبيرة مستقرة، متنعمة باندماج اجتماعي جميل، يبهج الأصدقاء ويهيج الأعداء!

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد

"حكاية ولون".. ذاكرة فنية لنصرة فلسطين

0 commentaires
احتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسل أمس الثلاثاء حفلا موسيقيا لمجموعة "لا مكان" المكونة من موسيقيين أتراك وأوروبيين قدّموا أعمالا موسيقية تعود للفترة العثمانية وموشحات تعود إلى القرنين الـ17 والـ18 الميلاديين.

وجاء العرض الذي حمل عنوان "من ميراغي إلى كانتمير"، نتيجة لبحوث موسيقية معمقة قامت بها المجموعة بشأن أشكال موسيقية مختلفة لموسيقييْن ينتميان للحقبة العثمانية، وهما ميراجي الذي توفي عام 1435، وديمتري كانتمير الذي عاش بين عامي 1673 و1723.

ويعتبر ديمتري كانتمير أحد أبرز الموسيقيين والفلاسفة والمؤرخين، وقد ولد في مولدافيا، وهو ابن الأمير قسطنطين كانتمير حيث تعلم اليونانية واللاتينية واللغات السلافية.

وفي سن الخامسة عشرة، وقع أسره في القسطنطينية حيث أمضى أكثر من عشرين عاما بعد أن أكمل دراسته فيها وفقا للتقاليد العثمانية وتعلم اللغات الغربية (الفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية) والشرقية (العربية والفارسية والتركية).

وأكد مؤسس المجموعة أن نمط الموسيقى العثمانية الذي تم تقديمه في هذا العرض "استفاد من الموسيقى الفارسية والعربية والبيزنطية حتى أصبح مركزا لتلاقي الأنماط الموسيقية المختلفة، الأمر الذي جعله يحمل توقيعات حضارات متعددة وعريقة".

وفي إطار هذا "المشروع الموسيقي"، أشركت مجموعة "لا مكان" رمزين من رموز الموسيقى العثمانية في تركيا وهما عازفة الناي بوركو كاراداخ، ومراد إيدمير عازف "الطنبور العثماني"، وهو عبارة عن آلة وترية تشبه العود.

وتكونت مجموعة "لا مكان" عام 2011، وتضم عازفين وموسيقيين من تركيا وأوروبا يجمع بينهم البحث الدؤوب في المخزون الموسيقي الكلاسيكي التركي العثماني وإعادة تقديمه للجهور في مختلف عواصم العالم، في محاولة لتقريبه من الجمهور للمحافظة على طابعه.

وكان العرض مناسبة استمتع خلالها الحاضرون بأنغام الموسيقى الكلاسيكية العثمانية، مما أجبر الموسيقيين في ختام العرض على صعود المنصة مرة ثانية وتقديم المزيد من هذه الموسيقى.

المصدر : وكالة الأناضول

متعلقات سامي يوسف يدعو لإنهاء الصراعات بالعالم الإسلامي "القدس في الذاكرة".. صور من الفترة العثمانية مهرجان "قيصري" للأفلام بتركيا يرفع شعار فلسطين متاحف تركيا الخاصة تتفوق على المتاحف العمومية تركيا تكرّم لغة الضاد في مسابقة دولية شارك برأيك التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن رأي أصحابها انشر تعليقك عن طريق: التعليق الأحدث التعليق الأقدمالتعليق الأكثر تقيماًالتعليق الأقل تقيماً إظهار 0 / 0 تعليقات أظهر تعليقات أكثر اقرأ أيضاً صوت الفنان غلام يرافق
صوت الفنان غلام يرافق "نبض الحياة" إلى سوريا خبير تركي يشرف على المقتنيات الإسلامية باللوفر السيف والكتاب في مئوية معركة "جناق قلعة" بتركيا برقيات إخبارية المزيد من البرقيات أهم الأخبار تواصل أممي مع إيران بشأن السفينة واليمن يحذر تواصل أممي مع إيران بشأن السفينة واليمن يحذر

14/5/2015 م. الساعة 01:58 أكدت الأمم المتحدة أنها على تواصل مع إيران بشأن سفينة المساعدات الإيرانية المتجهة لليمن، في حين حذرت الحكومة اليمنية إيران من تحمل مسؤولية دخول السفينة دون تصريح.

مواضيع وقضايا: الأزمة في اليمن

هدنة اليمن تجتاز يومها الأول رغم انتهاكات الحوثيين هدنة اليمن تجتاز يومها الأول رغم انتهاكات الحوثيين

14/5/2015 م. الساعة 00:55 اجتازت الهدنة الإنسانية في اليمن يومها الأول وسط اتهامات لجماعة الحوثي بخرقها، حيث قالت مصادر يمنية محلية إن الحوثيين قصفوا مناطق عدة بالبلاد.

مواضيع وقضايا: الأزمة في اليمن

وفاة قيادي بجماعة الإخوان بعد تردي صحته بسجن مصري وفاة قيادي بجماعة الإخوان بعد تردي صحته بسجن مصري

14/5/2015 م. الساعة 01:58 توفي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين فريد إسماعيل الأربعاء بعد تردي حالته الصحية بسجن الزقازيق بدلتا مصر.

مقتل أميركي وثلاثة مسلحين بهجوم في كابل مقتل أميركي وثلاثة مسلحين بهجوم في كابل

14/5/2015 م. الساعة 03:34 أفاد مسؤولون بمقتل أميركي وثلاثة مسلحين في هجوم استهدف مساء الأربعاء دار ضيافة يقصدها أجانب في حي راق بالعاصمة الأفغانية كابل.

مدارس القدس.. صمود أمام تشويه المناهج واستبدالها مدارس القدس.. صمود أمام تشويه المناهج واستبدالها

14/5/2015 م. الساعة 03:34 ناقش مسؤولون وخبراء مدى خطورة تهويد المناهج في مدارس القدس المحتلة، خاصة مع تولي نفتالي بينيت -من حزب البيت اليهودي- حقيبة التربية والتعليم في التشكيلة الوزارية الإسرائيلية الجديدة.

الرئيسية الأخبار المعرفة البرامج الوسائط الموسوعة تعلم العربية مهرجان الجزيرة Facebook twitter Google+ youtube instagram Pod Cast RSS عن الجزيرة من نحن تواصل معنا (مركز المساعدة) ميثاق الشرف المهني دليل السلوك المهني بيانات صحفية وظائف شاغرة تابعنا التوليف وترددات البث جدول البث شاهدنا في الفنادق تطبيقات جوال آي فون جوال أندرويد جوال ويندوز أجهزة لوحية آي فون أجهزة لوحية أندرويد أجهزة لوحية ويندوز مجلة الجزيرة آي فون مجلة الجزيرة أندرويد من برامجنا شاهد على العصر في العمق الاتجاه المعاكس بلا حدود حديث الثورة ما وراء الخبر العضوية التسجيل استطلاعات النشرة اليومية منتجات الجزيرة الجزيرة شوب مواقع الشبكة الانجليزية الوثائقية البلقان الجزيرة مباشر التركية أميركا الدراسات التدريب اتفاقية اسخدام الموقع خريطة الموقع مناقصات جميع الحقوق محفوظة © 2015 الجزيرة      |         :    Powerd by

بحث تعريف نسخ
إقرأ المزيد

الفاتيكان تعترف بدولة فلسطين رسميا

0 commentaires
الأربعاء 13 مايو 2015انضمت حاضرة الفاتيكان إلى قائمة الدول الأوروبية المعترفة بالدولة الفلسطينية، بحسب ما جاء في معاهدة جديدة استكملت صياغتها اليوم الاربعاء.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أن الفاتيكان اعترف رسميا بدولة فلسطين،ويأتي الاعتراف من خلال اتفاقية جديدة تشرح بوضوح العلاقات الدبلوماسية للفاتيكان مع منظمة التحرير الفلسطينية، وتنتقل إلى مستوى جديد من العلاقات التي تتناسب مع تسمية الدولة فلسطين والاعتراف بها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان، فدريكو لومباردي: "نعم، إن هذا اعتراف بأن دولة فلسطين قائمة"، مشيرا إلى أن الفاتيكان استخدم، لأول مرة عبارة “دولة فلسطين” باعتباره النتيجة الطبيعية لاعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كعضو مراقب، وورد ذكر دولة فلسطين ثلاث مرات في بيان رسمي صادر عن الفاتيكان، عن المفاوضات التي جرت في رام الله في 30 يناير الماضي بين وفد الفاتيكان ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وكانت الفاتيكان قد رحبت من قبل عام 2012 بالاعتراف بدولة فلسطين، الذي اقترحته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن المعاهدة الحالية بين السلطة الفلسطينية ودولة الفاتيكان هي أول تعاون رسمي بين البلدين.

إقرأ المزيد