جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est وتنظيم. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est وتنظيم. Afficher tous les articles

اشتباكات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة قرب الحبانية

0 commentaires

ينظر المزارع حاجي شاكر بحرقة إلى أرضه الجرداء في ناحية زمار بإقليم كردستان العراق كالذي فقد أحد أبنائه، فقد كانت أرضه مزروعة بمحاصيل شتى في السنوات الماضية قبل أن تتحول اليوم إلى أرض جدباء لا زرع فيها ولا ماء.

ويقول شاكر "تضررت بساتيني هذا العام بشكل كبير بعد دخول مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المنطقة واستيلائهم على منازلنا وأراضينا، وقد نهبوا محصولي الموسم الماضي وجراري وأغنامي"، ويضيف أن جميع المزارعين في المنطقة تضرروا جراء هذا الأمر، ولكنه قد يكون أكثرهم تضررا.

وتعكس هذه الشهادة ما يعانيه القطاع الزراعي في ناحية زمار -التي توصف بسلة العراق الغذائية- من تدهور كبير في مستوى إنتاج المحاصيل لهذا الموسم بعد معارك تنظيم الدولة وقوات البشمركة الكردية.

وتقدر المساحة الزراعية في المنطقة بأكثر من 274 ألف دونم (65 ألفا وخمسمائة هكتار)، ولم يزرع منها سوى 180 ألفا (45 ألف هكتار) هذا العام، وهو ما يضع المسؤولين عن القطاع والمزارعين أمام أعباء كثيرة، فضلا عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمنتجين.

لا تعويضات
ولا تلوح في الأفق حلول بشأن الخسائر التي تكبدها مزارعو زمار، ويشير ماهر يوسف وكيل مسؤول شعبة الزراعة في المنطقة إلى أن المزارعين لم يحصلوا على أي تعويضات سواء من الحكومة المركزية في بغداد أو أي جهة مسؤولة.

ويضيف يوسف أن مصير محصول الموسم الحالي مجهول، إذ لم يتم تحديد أي ساحة لتلقي محاصيل المزارعين.

ورغم عودة الحياة إلى زمار، فإن آثار الدمار الناتجة عن المعارك التي وقعت في الأشهر الماضية بين تنظيم الدولة والبشمركة ماثلة للعيان، خصوصا في المناطق الزراعية، وما يزال القلق يخيم على الأجواء، خاصة أن البعض يعتبر الزراعة مغامرة في وقت لا يبعد فيه مسلحو التنظيم سوى عشرات الأمتار.

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد

المعارضة وتنظيم الدولة يقتتلان بالقلمون والنظام يستفيد

0 commentaires
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إن وكالته التابعة لمنظمة الأمم المتحدة يمكن أن تطلب دخول مواقع عسكرية إيرانية، وذلك بموجب اتفاق مبدئي تم التوصل إليه مع طهران في أبريل/نيسان الماضي.

وأضاف أمانو في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس للأنباء يوم أمس "في دول أخرى عديدة نطلب من حين لآخر دخول مواقع عسكرية عندما يكون لدينا سبب لذلك، فلمَ لا في إيران؟".

وتابع "إذا كان لدينا سبب لطلب الدخول سنفعل، ومن حيث المبدأ يجب على إيران أن تقبل".

وقال أيضا "سنواصل بذل أقصى ما يمكننا من الجهود للتحقيق بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة (للبرنامج النووي الإيراني). أتمنى أن تكون إيران شفافة أكثر ما يمكن، وسنقدم تقييمنا لمجلس حكماء الوكالة ولمجلس الأمن الدولي".

وأبرمت إيران اتفاقا مع القوى العالمية الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، وألمانيا) بالثاني من أبريل/نيسان الماضي للسماح لمفتشي الأمم المتحدة بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة وأكثر تفصيلا بموجب "بروتوكول إضافي" لكن هناك تباينا كبيرا بين الجانبين في تفسير الأمر.

وردا على سؤال عما إذا كان تنفيذ البروتوكول الإضافي سيساعد تحقيق الوكالة، قال أمانو إن الدولية للطاقة الذرية" لا تعرف ذلك بعد "لأن الأمر يتوقف على وتيرة تعاون إيران".

وفي وقت سابق، استبعد المرشد الأعلى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أي "إجراءات مراقبة استثنائية" على الأنشطة النووية لبلاده، وقال إنه لا يمكن تفتيش المواقع العسكرية.

وتنفي إيران مزاعم إسرائيل والولايات المتحدة وقوى غربية أخرى بأنها تريد تطوير قنابل ذرية، وتقول إن الغرض من أبحاثها النووية هو توليد الكهرباء وأغراض سلمية أخرى.

ومن المنتظر أن تستأنف، هذا الأسبوع، المفاوضات بين إيران والدول الست، في أفق التوصل لاتفاق نهائي بشأن الحد من النووي الإيراني، نهاية يونيو/حزيران المقبل، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الدولية على طهران.

المصدر : وكالات

إقرأ المزيد