جديد التدوينات
Fourni par Blogger.
Qui êtes-vous ?
تابعنا عبر الفيسبوك
24 ساعة
-
25 مايو 2015 | الأولى, مجتمع | أطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بتعاون مع اليونيسف والمرصد الوطني لحقوق الطفل،...
-
ربيع الخليع ه 02:34 قال ظرفاء إن قطارات المدير العام للسكك الحديدية بالمغرب، ربيع الخليع، لها نصيب من اسمه بالتوافق والتضاد، فأوضاع ...
-
25 مايو 2015 | الأخبار, الأولى | كيفاش فازت عائشة الشنا، الرئيسة المؤسسة لجمعية التضامن النسوي، بجائزة البنك الدولي لأفضل رائد في مجال...
-
يعقد مجلس النواب يوم الثلاثاء جلسة عمومية تخصص لمواصلة الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية المتعلقة بالسياسة العامة التي سيجيب عنها رئيس الحك...
-
احتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسل أمس الثلاثاء حفلا موسيقيا لمجموعة "لا مكان" المكونة من موسيقيين أتراك وأوروبيين قدّموا أعمالا مو...
-
الدريوش سيتي في إطار أنشطتها وبرامجها الموازية،وإيمانا منها بمدى أهمية الترويح عن النفس من خلال الرحلات والنزهات،والاحتكاك بالطبي...
-
الأربعاء 20 مايو 2015وضع تقرير صادر عن مجموعة " Audit international KPMG" المغرب ثانيا في قائمة الدول الإفريقية التي تتوفر على ب...
-
25 مايو 2015 | الأخبار, الأولى | فرح الباز نجحت البحرية المغربية، بالتعاون من نظيرتها الإسبانية، اليوم الاثنين (25 ماي)، من إنقاذ مهاج...
كاريكاتير اليوم
الرئيسية | وتدعو | أمانة المصباح تأسف لأحكام الإعدام بمصر وتدعو للتراجع عنها وإطلاق مبادرة تصالحية
أمانة المصباح تأسف لأحكام الإعدام بمصر وتدعو للتراجع عنها وإطلاق مبادرة تصالحية
الكاتب :
jcreator
mardi 19 mai 2015
-
12:24
الثلاثاء 19 مايو 2015تأسفت الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية لأحكام الإعدام الصادرة مؤخرا" في حق عدد من القيادات السياسية والمدنية المصرية وعلى رأسهم الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي والشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأحد الرموز البارزة للإسلام الوسطي المعتدل".واعتبرت الامانة العامة للمصباح في بلاغ لها صادر يوم 18 ماي يتوفر الموقع PJD MA على نسخة منه، "أن إصدار مثل هذه الأحكام " لن يزيد إلا في إذكاء حدة الاستقطاب والصراع وعدم الاستقرار، وسيؤدي إلى إدخال مصر الشقيقة في حلقة مفرغة من الأفعال وردود الأفعال، مما سيعطل جهودها في التنمية ويقدم خدمة لأعدائها وأعداء الأمة العربية والإسلامية، على حساب مصالحها العليا وقضاياها المصيرية".بالمقابل دعا البلاغ الى التراجع عن هذه المقاربة لأنها" لن تقدم حلا أو مدخلا مناسبا لمعالجة الأزمة التي يمر منها القطر المصري الشقيق لكونها أولا وبالأساس أزمة سياسية وليست أمنية أو قانونية، تتطلب معالجة سياسية استيعابية لا مقاربة انتقامية إقصائية".كما دعا الأطراف المصرية والمكونات السياسية وعلى رأسها الدولة المصرية" إلى المسارعة بإطلاق مبادرة تصالحية إدماجية وطنية تقوم على بدائل سياسية مبنية على التعاون بين جميع الأطراف ونبذ الإقصاء والإقصاء المضاد، بما يوفر جهود الشعب المصري ويحفظ مقدراته ويفوت الفرصة على المتربصين باستقراره ووحدته وتقدمه، ويقطع الطريق على الغلو والتطرف بجميع أشكاله وألوانه.انقر هنا للإطلاع على نص البلاغ