جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est الانقلاب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الانقلاب. Afficher tous les articles

محاكمة الأموات بمصر.. مسمار في نعش قضاء الانقلاب

0 commentaires
شهد مهرجان كان في دورته الثامنة والستين أمس السبت عرض فيلمين جديدين من أفلام المسابقة الرسمية، الأول فيلم "أمي" للمخرج الإيطالي ناني موريتي، والذي يمثل قصيدة بصرية لرثاء أوروبا العجوز.والثاني فيلم "بحر الأشجار" للمخرج الأميركي غوس فان سانت، ويقوم ببطولته الممثل الأميركي الحاصل على الأوسكار، ماثيو ماكونهي، الذي يقدم دور رجل أعمال يلجأ إلى غابة يابانية غامضة للانتحار.

وقدّم المخرج الإيطالي موريتي في فيلمه السابق "لدينا بابا" قصة طبيب نفسي يعيش تحت ضغط، مقابل "بابا" هارب من عبء انتخابه على رأس الفاتيكان.

ويعود موريتي -الحاصل على سعفة كان عام 2001- بعد ثلاث سنوات من خلال فيلم "أمي" التي يرمز بها لقارة أوروبا، ويقدم خلاله -طبقا للنقاد- ما يشبه النعي لقارة أوروبا التي تعاني من أزمات مالية وديموغرافية تتمثل في ارتفاع نسبة كبار السن.

مشاعر قوية
وفي تصريحاته الصحفية عن الفيلم الثاني عشر له، أشار موريتي إلى أنه عند كتابة هذا العمل "كانت مشاعره أقوى من الواقع".

وتتخلل الفيلم الطويل الكوميديا السوداء المعتادة لدى موريتي من خلال جون تورتورو الذي يجسد ممثلا كوميديا مشاغبا غير قادر في بعض الأحيان على تلاوة جملة واحدة أمام الكاميرا.

أما الفيلم الثاني "بحر الأشجار"، فتدور أحداثه في اليابان، وبالتحديد في غابة أوكيغاهار، وهي غابة لها تاريخ مظلم ويقصدها من يسعون لإنهاء حياتهم وتروى حولها أساطير وقصص مثيرة منذ قديم الأزل. ويؤدي الممثل الأميركي ماثيو ماكونهي دور رجل أعمال يتجه إلى الغابة بهدف الانتحار.

ويفرض هذا الفيلم نفسه بقوة على الدورة الثامنة والستين لمهرجان كان، حيث سبق أن رُشح مخرجه فان سانت لجائزتي أوسكار.

المصدر : وكالة الأناضول

إقرأ المزيد

فشل الانقلاب العسكري في بوروندي واعتقال ثلاثة جنرالات

0 commentaires
فشل الانقلاب العسكري في بوروندي واعتقال ثلاثة جنرالاتأعلنت الرئاسة البوروندية فشل الانقلاب العسكري واعتقال ثلاثة جنرالات لدورهم فيه، فيما لا يزال قائد محاولة الإطاحة بالرئيس بيير نكورونزيزا هاربا. وكان نائب قائد الانقلابيين أعلن مساء أمس أن عمليتهم فشلت، موضحا أنهم “واجهوا إصرارا عسكريا شديدا على دعم نظام الحكم”.

قال متحدث باسم رئاسة الجمهورية في بوروندي اليوم الجمعة إن السلطات ألقت القبض على ثلاثة جنرالات عن دورهم في محاولة انقلاب، لكن قائد المحاولة التي استهدفت الإطاحة بالرئيس بيير نكورونزيزا “مازال هاربا”.

وأوضح المتحدث جيرفايس إبايهو أن من بين أولئك الذين ألقي القبض عليهم جنرال بالشرطة وأن الآخرين جنرالان بالجيش أحدهما وزير الدفاع السابق سيريل ندايروكاي، مؤكدا أن الجنرال جوديفرويد نيومباري الذي قاد محاولة الانقلاب “مازال هاربا وان مكان وجوده غير معروف لنا.” وكان زعيم الانقلابيين الجنرال سيريل نداييروكيي أعلن مساء الخميس فشل الانقلاب. وقال نداييروكيي “شخصيا، أقر بأن حركتنا فشلت”، مضيفا “لقد واجهنا إصرارا عسكريا شديدا على دعم نظام الحكم”. وأتى هذا الإقرار بعيد إعلان الرئاسة البوروندية مساء الخميس أن الرئيس بيار نكورونزيزا، الذي كان في تنزانيا حين أعلن الانقلابيون الأربعاء عن محاولتهم الانقلابية، عاد إلى البلاد. وأكد مستشار الرئيس للاتصالات ويلي نياميتوي أن “الرئيس بيار نكورونزيزا موجود الآن في بوروندي. هذا كل ما يمكن قوله في الوقت الحالي لأسباب أمنية”. وأكد ضابط كبير في الشرطة مساء أمس أن “المتمردين يفرون في كل اتجاه بعد هجومهم الفاشل على هيئة الإذاعة والتلفزيون البوروندية”. وأضاف أن “بعض المتمردين سلموا أنفسهم وآخرين يحاولون الفرار”. وكان مجلس الأمن الدولي دان الخميس محاولة الانقلاب ودعا إلى الهدوء وإلى انتخابات “ذات مصداقية” في ختام مشاورات مغلقة. كما اعتبرت واشنطن أن نكورونزيزا هو الرئيس “الشرعي” لبوروندي فيما دعت فرنسا إلى وقف العنف.

إقرأ المزيد