جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est بوروندي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بوروندي. Afficher tous les articles

فشل الانقلاب العسكري في بوروندي واعتقال ثلاثة جنرالات

0 commentaires
فشل الانقلاب العسكري في بوروندي واعتقال ثلاثة جنرالاتأعلنت الرئاسة البوروندية فشل الانقلاب العسكري واعتقال ثلاثة جنرالات لدورهم فيه، فيما لا يزال قائد محاولة الإطاحة بالرئيس بيير نكورونزيزا هاربا. وكان نائب قائد الانقلابيين أعلن مساء أمس أن عمليتهم فشلت، موضحا أنهم “واجهوا إصرارا عسكريا شديدا على دعم نظام الحكم”.

قال متحدث باسم رئاسة الجمهورية في بوروندي اليوم الجمعة إن السلطات ألقت القبض على ثلاثة جنرالات عن دورهم في محاولة انقلاب، لكن قائد المحاولة التي استهدفت الإطاحة بالرئيس بيير نكورونزيزا “مازال هاربا”.

وأوضح المتحدث جيرفايس إبايهو أن من بين أولئك الذين ألقي القبض عليهم جنرال بالشرطة وأن الآخرين جنرالان بالجيش أحدهما وزير الدفاع السابق سيريل ندايروكاي، مؤكدا أن الجنرال جوديفرويد نيومباري الذي قاد محاولة الانقلاب “مازال هاربا وان مكان وجوده غير معروف لنا.” وكان زعيم الانقلابيين الجنرال سيريل نداييروكيي أعلن مساء الخميس فشل الانقلاب. وقال نداييروكيي “شخصيا، أقر بأن حركتنا فشلت”، مضيفا “لقد واجهنا إصرارا عسكريا شديدا على دعم نظام الحكم”. وأتى هذا الإقرار بعيد إعلان الرئاسة البوروندية مساء الخميس أن الرئيس بيار نكورونزيزا، الذي كان في تنزانيا حين أعلن الانقلابيون الأربعاء عن محاولتهم الانقلابية، عاد إلى البلاد. وأكد مستشار الرئيس للاتصالات ويلي نياميتوي أن “الرئيس بيار نكورونزيزا موجود الآن في بوروندي. هذا كل ما يمكن قوله في الوقت الحالي لأسباب أمنية”. وأكد ضابط كبير في الشرطة مساء أمس أن “المتمردين يفرون في كل اتجاه بعد هجومهم الفاشل على هيئة الإذاعة والتلفزيون البوروندية”. وأضاف أن “بعض المتمردين سلموا أنفسهم وآخرين يحاولون الفرار”. وكان مجلس الأمن الدولي دان الخميس محاولة الانقلاب ودعا إلى الهدوء وإلى انتخابات “ذات مصداقية” في ختام مشاورات مغلقة. كما اعتبرت واشنطن أن نكورونزيزا هو الرئيس “الشرعي” لبوروندي فيما دعت فرنسا إلى وقف العنف.

إقرأ المزيد

مشاورات طارئة في مجلس الأمن بشأن "انقلاب" بوروندي

0 commentaires

قال مسؤولون إن الجهات الرقابية في أوروبا لن تسارع في اتخاذ قرار بشأن حظر استخدام مادة "غلايفوسات" التي تعد أكثر مواد مبيدات الحشائش شيوعا في العالم حتى بعد أن ربطت منظمة الصحة العالمية بينه وبين الإصابة بالسرطان، وذلك وفقا لما نقلته رويترز اليوم الخميس.

وكانت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مارس/آذار الماضي أنها صنفت مادة غلايفوسات على أنها مادة يحتمل أن تكون مسببة للأورام لدى البشر.

ومادة غلايفوسات هي المكون الرئيسي لمستحضر "راونداب" أكثر مبيدات الحشائش استخداما الذي تنتجه شركة مونسانتو أكبر شركة في العالم لإنتاج البذور والمبيدات.

وفي ردها على النتائج التي توصلت إليها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أعلنت الوكالة الأميركية للحماية البيئية أنها قد تبدأ في اختبار المواد الغذائية بحثا عن أي آثار لهذه المادة.

وكتبت منظمة السلام الأخضر "غرين بيس" -وهي منظمة مدافعة عن البيئة- إلى مفوض شؤون الصحة الأوروبي فيتنيس إندريوكيتيس تحثه على اتخاذ قرار ردا على التقرير والقيام بمراجعة لآثار ومدى سلامة مادة غلايفوسات، وأن يوقف استخدامها -كإجراء احترازي- في حالات تزيد فيها المخاطر بسبب التعرض لها.

وقال إندريوكيتيس في رده -الذي اطلعت عليه رويترز والمؤرخ في السادس من الشهر الجاري- إن الأمر لا يتطلب بالضرورة التفكير في إجراء احترازي.

مادة غلايفوسات هي المكون الرئيسي لمستحضر "راونداب" أكثر مبيدات الحشائش استخداما الذي تنتجه شركة مونسانتو أكبر شركة في العالم لإنتاج البذور والمبيدات (أسوشيتد برس)

تمديد الموعد
وتنقضي فترة الموافقة الحالية على غلايفوسات في 31 ديسمبر/كانون الأول القادم، وتفكر المفوضية الأوروبية في تمديد الموعد. وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي طلب عدم نشر اسمه إنه في ما يتعلق باحتمال التجديد لن يتخذ أي قرار إلا بعد انتهاء جميع خطوات عملية التقييم.

وبدأت بعض المؤسسات والسلطات بالفعل في الحد من استخدام غلايفوسات، كما شرع علماء وجماعات أميركية لحماية المستهلك وشركات إنتاج مواد غذائية في إجراء اختبارات مكثفة على مختلف أنواع الأغذية من حبوب الإفطار وحتى الألبان المجففة بحثا عن آثار لمادة غلايفوسات.

وكانت شركة مونسانتو قد بعثت مدونة في الأول من أبريل/نيسان الماضي تطمئن فيها المستهلكين وآخرين بشأن آثار مادة غلايفوسات.

وأشارت دراسات عديدة إلى أن مادة غلايفوسات آمنة، إلا أن البعض الآخر قال إنها مرتبطة بمشاكل صحية للإنسان. ويقول منتقدون إنهم يخشون من أن تكون هذه المادة منتشرة بشكل كبير في البيئة على نحو يجعل التعرض الطويل لها -حتى بكميات ضئيلة- ضارا.

المصدر : رويترز

إقرأ المزيد