جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est بسوريا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est بسوريا. Afficher tous les articles

غارات للنظام بدير الزور ومناطق أخرى بسوريا

0 commentaires
أنطوان جوكي-باريس

لطالما سعى التشكيلي اللبناني شوقي شمعون (73 عاما) خلف ذلك الجمال الذي وجده في طبيعة وطنه الجبلية أو في الصحراء، وطبعه منذ الطفولة. ففي معرضه الحالي في غاليري "مارك هاشم" بباريس، يتجلى هذا السعي بقوة من خلال مجموعة لوحات أنجزها في السنوات الأخيرة وتعكس توقا إلى تجسيد مشهد داخلي يقبع حيا في الذاكرة، لكن يتعذر بلوغه أو إسقاطه خارج دعوة الطبيعة.

في مسيرة شمعون الفنية، يلعب جبل صنين بلبنان دورا محوريا في انبثاق لغته التشكيلية وتطورها على مر الزمن. ولا عجب في ذلك، فصمت الجبل بالنسبة إلى الفنان -مثل صمت الصحراء- لغة يمكن للعين البصيرة أن تمسك بمفرداتها، وذلك لأن في الجبل -كما في الصحراء- مدى شاسعا وضخامة وسرابات ترتقي بنا إلى حالة روحية صافية نتمكن داخلها من إدراك واقع يقع خلف نطاق الخبرة أو المألوف.

من هنا، تأتي اختبارات شمعون الغزيرة حول الموضوع نفسه. لكن ما قد يبدو تكرارا أو تنويعات حول لوحة واحدة، هو في الحقيقة بحث دؤوب عن ذلك المشهد الحاضر الغائب، وعن غنى المشاعر التي يوحي بها.. بحثٌ يجعل من أعماله نوتات موسيقية، عالية تارة، وخافتة تارة أخرى، ومن مجموع هذه الأعمال سمفونية من الألوان والأشكال، أو أبجدية شعرية جديدة قادرة على قول البُعد الروحي للمشهد الطبيعي.

استحضار الطبيعة
وفعلا، في تمثيله للجبل أو الصحراء، غالبا ما يتحول موضوعه إلى كتابة مجرّدة، إلى دوامة من الخطوط المتموّجة، الحيّة، التي تحتل كامل فضاء اللوحة، وتعكس الانفعالات الآنية للفنان في حضرة الطبيعة. خطوط أحادية اللون تتخللها مساحات صغيرة جدا.. لمسات تحضر بألوان نيّرة، ونقرأها كإشراقات ناتجة عن فعل تأمّل طويل ومثمِر.

وبالتالي، لا نبالغ إن وصفنا شمعون كشاعر ملهَم يسعى باستمرار إلى هروب نحو سلام داخلي خصب بالرؤى، لا يجده إلا في أحضان الطبيعة الجبلية أو الصحراوية.

ففي دليل معرضه الأخير، نقرأ له قصيدة كتب فيها:
"عندما يغطي الثلج كل شيء
ينسيني تفاصيل الحزن
في عيون الأرض.
[...]
ما أجمل ذلك السلام الذي تبتكره الطفولة".

وفي لوحاته، ثمة دعوة إلى تقاسم ذلك السلام وتلك الرؤى التي يختبرها:
"ذلك السلام العابر
أخترعه حيث لا أجده
أرسمه كلما ظننتُ أنني أراه
ثم أنتظر
ومعي ينتظر الآخرون".

نعم، الآخرون الذين يحضرون بشكل ثابت داخل لوحاته، بما فيها تلك التجريدية، كصف من البشر في أسفل اللوحة دائما، في حالة تأمّل وانتظار عند سفح الجبل أو في قلب الصحراء، وبحجم صغير جدا يعكس موقع الإنسان داخل الطبيعة وسلم العلاقة التي تربطهما.

في معظم لوحاته يرسم شمعون صفا من البشر أسفل اللوحة في حالة تأمّل وانتظار (الجزيرة نت)وسائل تقنية
ولخطّ مدونته البصرية، يعالج الفنان سطوح لوحاته بمادة كثيفة وناتئة من الأكريليك، أو شفافة وجوفاء، متابعا تبسيطا يتناغم مع جمالية المشهد التصويرية أو التجريدية، ضمن جهد استنباطي يهدف إلى استكشاف المناخ الأثيري للجبل أو الصحراء وإيحاءاته.

وفي هذا السياق، يمسك بألق الإيقاعات المتحركة للمشهد المرسوم من خلال وسائل تقنية يتحاور فيها التمثيل الموجز والحذف والتمويه والإخفاء والتوازي.

باختصار، جدد شمعون العلاقة مع الطبيعة التي شكلت ميدان اختبار لمعظم فناني جيل سبعينيات القرن الماضي في لبنان والعالم العربي، إذ استطاع التقاط روحها وتجلياتها وتضاريسها وحيوية عناصرها، وفي الوقت ذاته استخدمها ذريعة لاختباراته التشكيلية الغزيرة.

ومن هذا المنطلق قال مؤخرا حول طريقة عمله "لا أؤمن بالأسلوب كنتيجة نهائية لكل تجربة جمالية أتابعها.. الأسلوب باعتباره بصمة شخصية، يجب أن يختلف من تجربة جمالية إلى أخرى.. أن ندجّن عملنا الفني داخل أسلوب ثابت ويسهل التعرّف إليه، هو بمثابة الانتحار بالنسبة لي.. القيمة الجمالية التي أسعى دائماً خلفها هي التي يجب أن تترك بصمتها على كل عمل أوقّعه".

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد

قلق أممي من عدم وصول مساعدات لمستحقيها بسوريا

0 commentaires
سعيد دهري-الدوحة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي بالعاصمة القطرية الدوحة أمس الأربعاء أسماء الفائزين العشرة بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى.وفاز في فئة الرواية المنشورة وقيمتها ستون ألف دولار كل من واسيني الأعرج من الجزائر عن رواية "مملكة الفراشة" وأمير تاج السر من السودان عن رواية "366" وإبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية" أداجيو" ومنيرة سوار من البحرين عن رواية "جارية"، وناصرة السعدون من العراق عن رواية "دوامة الرحيل".

وفي فئة الروايات غير المنشورة وقيمتها ثلاثون ألف دولار فاز كل من جلال برجس من الأردن عن روايته "أفاعي النار" وعبد الجليل الوزاني التهامي من المغرب عن رواية "امرأة في الظل"، وسامح الجباس من مصر عن رواية "حبل قديم وعقدة مشدودة"، وميسلون هادي من العراق عن رواية "العرش والجدول"، وزكرياء أبو مارية من المغرب عن رواية "مزامير الرحيل والعودة".

جائزة الدراما للرواية
أما عن جائزة الدراما للرواية المنشورة ففازت "مملكة الفراشة " للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وقيمتها مائتا ألف دولار مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي.

الفائزون العشرة بحائزة كتارا للرواية العربية الجزيرة نت (الجزيرة)كما أعلن بشكل غير منتظر عن جائزة فئة الدراما للرواية غير المنشورة، وآلت لرواية "حبل قديم وعقدة مشدودة "للروائي المصري سامح الجباس، وقيمتها مائة ألف دولار.

وفي تصريح للجزيرة نت، عزا واسيني الأعرج -الفائز بجائزتين- تتويجه إلى دار النشر التي رشحت روايته وأخبرته في وقت لاحق، معتبرا أن هذا قوس وعليه أن يغلق ليعود الروائي للكتابة باعتبارها وظيفته في الأساس. 

وبشأن تحويل روايته إلى عمل درامي أو فيلم سينمائي، أعرب واسيني الأعرج عن سعادته بهذا الفوز المفاجئ، الذي يجعل روايته أكثر انتشارا، وموجهة لجمهور التلفزيون والسينما العريض.

وقال الروائي المصري سامح الجباس الفائز بجائزة الدراما عن فئة الرواية غير المنشورة في تصريح للجزيرة نت، إنه كان يطمح إلى أن يحظى العمل بالطبع والنشر والتوزيع والترجمة إلى خمس لغات، خاصة أن الصوت الروائي العربي لا يصل إلى شعوب العالم.

وأضاف الجباس أنه فوجئ بالفوز مرتين: الأولى بعد إعلان فوزه بجائزة الرواية غير المنشورة والمفاجأة الثانية تتويجه بجائزة الدراما التي لم تكن مصنفة ضمن الجوائز. 

ومن جهته، أكد الروائي المغربي زكرياء أبو مارية في تصريح للجزيرة نت أن جائزة كتارا للرواية العربية رفعت سقف التحدي مقارنة بما هو متاح على الصعيد العربي من جوائز، وهذا يخدم الرواية والروائي على حد سواء، مشيرا إلى أن الجائزة اختصرت عشر سنوات في واحدة، باتخاذها القرار الجريء بأن يكون الفائزون عشرة بدل واحد.

تتويج الروائي المصري سامح الجباس (الجزيرة نت)جائزة للنقد
وأوضحت عضو لجنة التحكيم الأديبة والناقدة الأكاديمية زهور كرام في تصريح للجزيرة نت أن عملية التحكيم اعتمدت معايير موحدة ذات علاقة ببناء الرواية، لتنظر في أعمال متنوعة من حيث طبيعتها والأجيال العمرية واختلاف البلدان المشاركة.

وأبرزت عضو لجنة التحكيم أن الأسماء الفائزة صورة معبرة عن المشهد الروائي العربي، حيث فازت أسماء وازنة، ولديها حضور وتجارب في فضاء الكتابة، وفي الوقت نفسه ظهرت أصوات جديدة مبدعة، مما يعطي الجائزة مصداقية في التعامل الموضوعي مع المشهد الروائي.

وكان المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية خالد عبد الرحيم السيد قد أعلن في كلمته في الحفل الختامي عن جائزة جديدة للبحث والنقد والتحليل الروائي، تهدف إلى تطوير هذا الجنس الأدبي وتوسيع مداه، إلى جانب الفئتين الأولى والثانية للجائزة.

وأضاف أن جائزة كتارا للرواية العربية التزمت منذ اليوم الأول لإنشائها بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى الترجمة والنشر والتسويق للروايات غير المنشورة، وتحويل الرواية الصالحة فنيا إلى عمل درامي متميز. 

وبدوره، أشار المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي خالد بن إبراهيم السليطي في كلمة حفل الختام إلى أن كتارا تعد أحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، فقد دشنت هذه الجائزة بعد أن كانت مجرد فكرة لتصبح صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة.

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد