جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est مساعدات. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مساعدات. Afficher tous les articles

مساعدات المحسنين تداوي قلب الطفلة لينا

0 commentaires
هسبريس - و م عالاثنين 25 ماي 2015 - 14:09

اهتمت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص بنتائج الانتخابات البلدية والجهوية في إسبانيا والتطورات الأمنية في العراق ، بالاضافة الى إمكانية استبعاد مواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين بالمملكة المتحدة من التصويت في الاستفتاء الذي تعتزم لندن إجراءه حول عضوية بريطانيا في هذا التكتل.

ففي إسبانيا، اهتمت الصحف بنتائج الانتخابات البلدية والجهوية التي جرت أمس الأحد في 13 جهة إسبانية ، بحيث كتبت (لا راثون) تحت عنوان "عدم الاستقرار"، أنه رغم كون الحزب الشعبي (الحاكم) كان الأكثر تصويتا، فإنه تمت معاقبته من قبل الناخبين الإسبان، فيما غزا الحزب الجديد "بوديموس" معاقل تقليدية للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، وأصبح بالتالي القوة السياسية الثالثة في عدد من الجهات.

وأضافت اليومية أن نتائج الحزب الجديد الآخر "سيودادنوس" جاءت أقل مما كان متوقعا، مشيرة إلى أن هذا الحزب سيكون حاسما في الحسابات الخاصة بتشكيل حكومة جهة مدريد.

من جهتها، أوردت (إلموندو) أن نتائج هذه الانتخابات البلدية والجهوية شكلت علامة "تحول سياسي" بإسبانيا على حساب الحزب الشعبي، مشيرة إلى أن هذا الأخير فقد نحو 11 نقطة مقارنة بانتخابات سنة 2011، فيما سيكون بمقدور الحزب الاشتراكي، الذي عرف "تراجعا حادا"، خاصة في المدن الكبرى، أن يحكم في ست جهات بفضل تحالفات مع "بوديموس".

أما (أ بي سي) فذكرت بأن الحزب الشعبي فقد 2,5 مليون صوت وترك السلطة لليسار، مشيرة إلى أنه تأكد تراجع الثنائية الحزبية بإسبانيا، رغم أنها تمكنت من المقاومة ب52 في المائة من الأصوات للأحزاب الرئيسية التقليدية ، الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، أي 13 نقطة أقل مقارنة مع انتخابات 2011.

وفي سياق متصل، أفادت (إلباييس)، التي أشارت إلى ان تراجع الحزب الشعبي تسبب في تغير إيجابي لصالح اليسار، وأن الحزب الشعبي يصر على أنه حافظ على المركز الأول رغم معاقبة الناخبين له، مشيرة إلى أن تشكيل الحكومات الجهوية في هذا المشهد المقسم سيقوم على تحالفات بين مختلف الأحزاب السياسية بالبلاد. وبدورها اهتمت الصحف البرتغالية بالآثار المترتبة على نتائج الانتخابات البلدية والجهوية على المشهد السياسي في الجارة الايبيرية.

فتحت عنوان "الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي مهددان من قبل الأحزاب الجديدة"، كتبت (جورنال دي نوتيسياس) أن الانتخابات البلدية والجهوية أعادت رسم الخريطة السياسية في إسبانيا، مشيرة إلى أن الحزبين يوجدان، على بعد بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية، أمام بروز الحزبين الناشئين "بوديموس" و"سيودادنوس".

وأضافت أنه على الصعيد الوطني، أضحت نهاية الثنائية الحزبية تتأكد أكثر، رغم أن الحزبين الشعبي والاشتراكي أحرزا على أكبر عدد من الأصوات، إلا أن هذين الحزبين التقليديين تراجعا من 78 بالمائة من الأصوات سنة 2011 إلى أزيد بقليل عن 50 في المائة هذه السنة.

من جهتها ، قالت (بوبليكو) إن الأحزاب الجديدة نجحت في الدخول إلى البرلمانات الجهوية والمحلية، مما يؤكد أن الثنائية الحزبية في إسبانيا تقترب من نهايتها، ونقلت عن عمدة برشلونة الجديدة، آدا كولو، المدعومة من قبل "بوديموس" قولها "نحن ثورة ديمقراطية لا يمكن وقفها".

وفي الدنمارك خصصت الصحف تعليقاتها، أيضا، للانتخابات البلدية والحهوية بإسبانيا، إذ كتبت (يولاند بوستن) أن "الحزب الحاكم بإسبانيا تراجع في الانتخابات المحلية "، مبرزة "الصعود القوي" لحزب بوديموس الذي قال إنه يركز اهتمامه الآن على الانتخابات التشريعية المقبلة.

أما صحيفة (بيرلينغسك) فعادت للحديث عن سيطرة عناصر " داعش" على الرمادي والاتهامات الامريكية للجيش العراقي بالفشل في الوفاء بمهمته، مشيرة إلى أن القوات العراقية تفتقر لإرادة الدفاع عن هذه المدينة الواقعة غرب العراق، وإلى أن الهجوم الأخير "للجهاديين" أظهر محدودية الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي ومن بينها الدنمارك.

ومن جهتها، اهتمت الصحف النرويجية بمأساة اللاجئين من أقلية الروهينغا بميانمار الذين يعبرون البحر من أجل البحث عن مكان آمن في بلدان أخرى، حيث أشارت صحيفة (في غي) إلى أن المشردين والمضطهدين واللاجئين من أقلية الروهينغا وضعوا ثقتهم في قوارب متهالكة في المحيط الهندي.

وأكدت الصحيفة أنه تقع يوميا حوادث الجنوح قبالة سواحل اندونيسيا وماليزيا، مشيرة إلى العثور على مقابر جماعية لأقلية الروهينغا في منطقة نائية في شمال ماليزيا.

وذكرت بكون الآلاف من الأشخاص تقطعت بهم السبل خلال الفترة الماضية بعد أسابيع من الإبحار في أعالي البحار، معتبرة أن بلدان المنطقة لم تقم بمجهودات كبيرة على الرغم من النداءات المتكررة من البلدان الأخرى.

من جانبها ، أشارت صحيفة (داغبلاديت) إلى أنه لا يعرف لحد الآن عدد القتلى المدفونين في المقابر الجماعية التي عثر عليها في شمال ماليزيا، مرجحة استنادا لمسؤولين ماليزيين أن يصل عدد القتلى إلى نحو 300 شخص.

واعتبرت أنها المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مثل هذه القضية في البلاد منذ بداية أزمة تهريب المهاجرين الفقراء من ميانمار وبنغلاديش.

وأشارت إلى أن أكثر من 3000 لاجئ، معظمهم من ميانمار وبنغلاديش، وصلوا إلى سواحل ماليزيا وإندونيسيا في الأسابيع الأخيرة حيث كانوا على متن قوارب مكتظة بعدد كبير منهم.

من جهتها، أشارت صحيفة (افتنبوستن) إلى العنف الذي يمارسه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ضد سكان المناطق التي يسيطر عليها وخاصة ضد النساء.

واعتبرت أن العنف ضد النساء أصبح جزءا من ايديولوجية واستراتيجية ( داعش)، مبرزة تصريحات لمسؤولين أمميين يؤكدون فيها أن المجتمع الدولي لا يدرك مدى حجم المشكلة.

وأضافت الصحيفة أن هذا التنظيم الإرهابي يقوم ببيع النساء في أسواق النخاسة، ويتعرضن لأسوأ الممارسات والاعتداءات المختلفة.

وفي بريطانيا، اهتمت الصحف بآخر التطورات في العراق والاستفتاء الذي يعتزم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تنظيمه بشأن عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي، كما وعد بذلك خلال الحملة الانتخابية.

وعادت (الغارديان) إلى تصريحات زير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر التي حمل فيها الجيش العراقي مسؤولية سقوط مدينة الرمادي في أيدي مقاتلي منظمة "داعش" الإرهابية.

أما صحيفة (ديلي تلغراف) فأوردت أن مواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين بالمملكة المتحدة لن يمكنهم التصويت في الاستفتاء الذي تعتزم لندن إجراءه حول عضوية بريطانيا في هذا التكتل.

وأوضحت أن القوائم الانتخابية الخاصة بهذا الاستفتاء سترتكز على تلك التي تم اعتمادها في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم سابع مايو، وهو ما يعني أن معظم مواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين ببريطانيا لن يكون بمقدورهم التصويت ، بحسب بلاغ لرئاسة الوزراء البريطانية.

وبدورها تطرقت (الاندبندنت) إلى استبعاد مواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين في المملكة المتحدة من المشاركة في الاستفتاء الذي تعتزم حكومة رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون تنظيمه بشأن العلاقات المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وفي السويد، إهتمت الصحف بمواضيع مختلفة من بينها فوز هذا البلد في مسابقة الأوروفيزيون بفضل المغني زيلمرلو، والوضع المتأزم في اليونان.

أما صحيفة (سفنسكا) فقد اهتمت بالوضع المالي لليونان، مؤكدة أن هذا البلد لن يكون قادرا على سداد 1,6 مليار أورو لصندوق النقد الدولي في الشهر المقبل.

وفي سياق آخر ، عادت (افتونبلاديت) لأحداث الشغب التي شهدتها ليلة أول أمس السبت ضاحية تينستا (غرب ستوكهولم)، مشيرة إلى أن أعمال العنف هذه ارتكبها مجرمون.

وفي فنلندا، إهتمت صحيفة (كيمن سانومات) بنتائج دراسة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي أشارت إلى أن الفجوة الحالية بين الأغنياء والفقراء في الدول الغربية لم تكن أبدا بهذا القدر من الأهمية خلال العقود الثلاثة الأخيرة ، مذكرة بأن ذلك يشكل تهديدا حقيقيا للتماسك الاجتماعي والاستقرار السياسي في البلدان الأكثر تطورا في العالم.

وأبرزت الصحيفة أن " التاريخ أثبت أن الفوارق الكبيرة في الدخل تؤدي دوما إلى الثورات، وقد تنطبق هذه الفرضية من الناحية النظرية، أيضا، على البلدان المتقدمة ".

وفي فرنسا اهتمت الصحف بجوائز الدورة 68 لمهرجان كان السنمائي الدولي، مشيرة الى ان السينمائي الفرنسي جاك أوديار فاز بالسعفة الذهبية لهذه المسابقة الكبرى المخصصة للفن السابع عن فيلمه (ديبان).

وكتبت صحيفة (ليبراسيون) ان لجنة التحكيم تكون بمكافأتها لأوديار وليندون وبيركو ، قد غلبت الجانب الاجتماعي والفرنسي- الفرنسي ، مضيفة ان لجنة التحكيم التي ترأسها الأخوان كوين اكدت موقفها الايجابي في البحث في كل جوانب المسابقة من اجل توزيع اهم الجوائز.

واضافت الصحيفة ان إشاعات راجت خلال المهرجان مفادها ان السعفة الذهبية ستمنح لفيلم "موحد" يكون بمثابة سفير كوني، قمين بأن يمثل مهرجان كان عبر العالم .

وتحت عنوان " الاخوان كوين يتوجان فرنسا "، كتبت صحيفة (لوفيغارو) ان لجنة التحكيم كان عليها الاختيار من بين مستويات مختلفة، من اجل منح السعفة الذهبية لفيلم (ديبان) لجاك أوديار ، مشيرة الى ان الامر يتعلق بافضل فيلم فرنسي لهذه السنة.

وقالت الصحيفة انه يبدو ان لجنة التحكيم كانت تخشى اصابة المرشحين بصدمة، مبرزة ان الجوائز كانت كثيرة وليس ضروريا ان يكون المرشح موهوبا حتى يخرج خاوي الوفاض من هذه التظاهرة .

إقرأ المزيد

قلق أممي من عدم وصول مساعدات لمستحقيها بسوريا

0 commentaires
سعيد دهري-الدوحة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي بالعاصمة القطرية الدوحة أمس الأربعاء أسماء الفائزين العشرة بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى.وفاز في فئة الرواية المنشورة وقيمتها ستون ألف دولار كل من واسيني الأعرج من الجزائر عن رواية "مملكة الفراشة" وأمير تاج السر من السودان عن رواية "366" وإبراهيم عبد المجيد من مصر عن رواية" أداجيو" ومنيرة سوار من البحرين عن رواية "جارية"، وناصرة السعدون من العراق عن رواية "دوامة الرحيل".

وفي فئة الروايات غير المنشورة وقيمتها ثلاثون ألف دولار فاز كل من جلال برجس من الأردن عن روايته "أفاعي النار" وعبد الجليل الوزاني التهامي من المغرب عن رواية "امرأة في الظل"، وسامح الجباس من مصر عن رواية "حبل قديم وعقدة مشدودة"، وميسلون هادي من العراق عن رواية "العرش والجدول"، وزكرياء أبو مارية من المغرب عن رواية "مزامير الرحيل والعودة".

جائزة الدراما للرواية
أما عن جائزة الدراما للرواية المنشورة ففازت "مملكة الفراشة " للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، وقيمتها مائتا ألف دولار مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي.

الفائزون العشرة بحائزة كتارا للرواية العربية الجزيرة نت (الجزيرة)كما أعلن بشكل غير منتظر عن جائزة فئة الدراما للرواية غير المنشورة، وآلت لرواية "حبل قديم وعقدة مشدودة "للروائي المصري سامح الجباس، وقيمتها مائة ألف دولار.

وفي تصريح للجزيرة نت، عزا واسيني الأعرج -الفائز بجائزتين- تتويجه إلى دار النشر التي رشحت روايته وأخبرته في وقت لاحق، معتبرا أن هذا قوس وعليه أن يغلق ليعود الروائي للكتابة باعتبارها وظيفته في الأساس. 

وبشأن تحويل روايته إلى عمل درامي أو فيلم سينمائي، أعرب واسيني الأعرج عن سعادته بهذا الفوز المفاجئ، الذي يجعل روايته أكثر انتشارا، وموجهة لجمهور التلفزيون والسينما العريض.

وقال الروائي المصري سامح الجباس الفائز بجائزة الدراما عن فئة الرواية غير المنشورة في تصريح للجزيرة نت، إنه كان يطمح إلى أن يحظى العمل بالطبع والنشر والتوزيع والترجمة إلى خمس لغات، خاصة أن الصوت الروائي العربي لا يصل إلى شعوب العالم.

وأضاف الجباس أنه فوجئ بالفوز مرتين: الأولى بعد إعلان فوزه بجائزة الرواية غير المنشورة والمفاجأة الثانية تتويجه بجائزة الدراما التي لم تكن مصنفة ضمن الجوائز. 

ومن جهته، أكد الروائي المغربي زكرياء أبو مارية في تصريح للجزيرة نت أن جائزة كتارا للرواية العربية رفعت سقف التحدي مقارنة بما هو متاح على الصعيد العربي من جوائز، وهذا يخدم الرواية والروائي على حد سواء، مشيرا إلى أن الجائزة اختصرت عشر سنوات في واحدة، باتخاذها القرار الجريء بأن يكون الفائزون عشرة بدل واحد.

تتويج الروائي المصري سامح الجباس (الجزيرة نت)جائزة للنقد
وأوضحت عضو لجنة التحكيم الأديبة والناقدة الأكاديمية زهور كرام في تصريح للجزيرة نت أن عملية التحكيم اعتمدت معايير موحدة ذات علاقة ببناء الرواية، لتنظر في أعمال متنوعة من حيث طبيعتها والأجيال العمرية واختلاف البلدان المشاركة.

وأبرزت عضو لجنة التحكيم أن الأسماء الفائزة صورة معبرة عن المشهد الروائي العربي، حيث فازت أسماء وازنة، ولديها حضور وتجارب في فضاء الكتابة، وفي الوقت نفسه ظهرت أصوات جديدة مبدعة، مما يعطي الجائزة مصداقية في التعامل الموضوعي مع المشهد الروائي.

وكان المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية خالد عبد الرحيم السيد قد أعلن في كلمته في الحفل الختامي عن جائزة جديدة للبحث والنقد والتحليل الروائي، تهدف إلى تطوير هذا الجنس الأدبي وتوسيع مداه، إلى جانب الفئتين الأولى والثانية للجائزة.

وأضاف أن جائزة كتارا للرواية العربية التزمت منذ اليوم الأول لإنشائها بقيم الاستقلالية والشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى الترجمة والنشر والتسويق للروايات غير المنشورة، وتحويل الرواية الصالحة فنيا إلى عمل درامي متميز. 

وبدوره، أشار المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي خالد بن إبراهيم السليطي في كلمة حفل الختام إلى أن كتارا تعد أحد أكبر المشاريع في قطر ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، فقد دشنت هذه الجائزة بعد أن كانت مجرد فكرة لتصبح صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة.

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد