كيفاش
فازت عائشة الشنا، الرئيسة المؤسسة لجمعية التضامن النسوي، بجائزة البنك الدولي لأفضل رائد في مجال المساءلة الاجتماعية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا).
ونقل بلاغ للبنك الدولي، نشر اليوم الاثنين (25 ماي) في واشنطن، عن الشنا قولها: “أتشرف بالحصول على هذه الجائزة، التي تمثل اعترافا بالمغرب، وبمبادئ التضامن التي تشكل أسس وركائز بلادنا”.
وتهدف هذه الجائزة، التي تمنحها الشراكة العالمية من أجل المساءلة الاجتماعية، وهي مبادرة تابعة لمجموعة البنك الدولي، إلى مكافأة أفضل الرواد في العالم الذين انخرطوا في أعمال أو مبادرات للمساءلة الاجتماعية، والتي مكنت من رفع التحدي لمكافحة الإقصاء أو الهشاشة.
وأضافت رئيسة جمعية التضامن النسوي أن تحسين ظروف عيش “مواطنينا يمثل شغفا بالنسبة لي لأزيد من 30 سنة، لذلك فهو أكثر من مجرد واجب، بل هو مهمة قريبة إلى قلبي.”
وحصلت عائشة الشنا على هذه الجائزة خلال منتدى المبادرة العالمية من أجل المساءلة الاجتماعية الذي انعقد يومي 12 و13 ماي الجاري بواشنطن.
جديد التدوينات
Qui êtes-vous ?
تابعنا عبر الفيسبوك
24 ساعة
-
25 مايو 2015 | الأولى, مجتمع | أطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بتعاون مع اليونيسف والمرصد الوطني لحقوق الطفل،...
-
يعقد مجلس النواب يوم الثلاثاء جلسة عمومية تخصص لمواصلة الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية المتعلقة بالسياسة العامة التي سيجيب عنها رئيس الحك...
-
احتضن قصر الفنون الجميلة ببروكسل أمس الثلاثاء حفلا موسيقيا لمجموعة "لا مكان" المكونة من موسيقيين أتراك وأوروبيين قدّموا أعمالا مو...
-
الأربعاء 20 مايو 2015وضع تقرير صادر عن مجموعة " Audit international KPMG" المغرب ثانيا في قائمة الدول الإفريقية التي تتوفر على ب...
-
25 مايو 2015 | الأخبار, الأولى | كيفاش فازت عائشة الشنا، الرئيسة المؤسسة لجمعية التضامن النسوي، بجائزة البنك الدولي لأفضل رائد في مجال...
-
ربيع الخليع ه 02:34 قال ظرفاء إن قطارات المدير العام للسكك الحديدية بالمغرب، ربيع الخليع، لها نصيب من اسمه بالتوافق والتضاد، فأوضاع ...
-
مادة إشهارية يتميز " مطعم أيمــن " الذي أعلن عن افتتاحه بالدريوش،بعدة خصائص تميزه عن باقي المطاعم الأخرى،فإضافة إلى ت...
-
الدريوش سيتي تم العثور على بطاقة هوية لمواطن من مدينة الدريوش مقيم في اسبانيا،وذلك من طرف شاب قام بإخبار الدريوش سيتي بذلك،وقد قم...
كاريكاتير اليوم
عائشة الشنا.. جائزة جديدة من البنك الدولي
رواية جديدة حول وفاة لاعبي الرجاء والوداد
/* */
والد الراحل سفيان نارسيس يشكك في طريقة وفاتهما ويرفع دعوى قضائية
بنبرة حزينة، تحدث عبد النبي نارسيس، والد سفيان، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أيام في حادث سير بدراجة نارية، رفقة زميله وصديق طفولته أمين حسون، لـ «الصباح»، معيدا صياغة الحادث بطريقته، وحسب المعلومات التي يتوفر عليها.
إلى حدود بداية الأسبوع الجاري، بدت القضية عادية، إذ تقبل الجمهور الرجاوي والودادي القدر، الذي خطف لاعبين شابين تنبأ لهما الكثيرون بمستقبل واعد، بعدما أشاد بهما زملاؤهما الذين لعبوا رفقتهما بالفريقين البيضاويين، قبل أن ينتقلا إلى «ميروفوت» هذا الموسم.
اليوم، وبعد أيام على الحادث، أراد والد نارسيس أن يعيد صياغة خيوط الحادث، «لمعرفة الحقيقة»، إذ قال «للصباح» إنه «انتقل إلى مكان الحادث، حيث أكد له بعض الشهود أن ما وقع لابنه وصديقه سفيان، لم يكن حادثا عاديا كما جاء في المحضر المسجل بالقضية».
البحث عن الحقيقة
بعد تفكير طويل، أراد والد نارسيس أن يبحث عن الحقيقة، برفع دعوى قضائية، متهما أطرافا أخرى بالتسبب في الحادث الذي أودى بحياة اللاعبين الشابين، اللذين ارتطمت دراجتهما النارية بشجرة بقوة عجلت بوفاة الأول، فيما دخل الآخر في غيبوبة بضعة أيام، قبل أن يلبي نداء ربه.
وأكد عبد النبي نارسيس في مقابلة مع «الصباح» أن ابنه «كان في طريق عودته من التداريب يوم 5 ماي الجاري، رفقة زميله حسون، قبل أن يفاجأ بمطاردة شرطي على متن دراجة نارية. لا أفهم لماذا يتبعون ابني، الذي يشهد له بالأخلاق العالية، «كان كيخاف من الشفار ومن البوليس».
وأضاف عبد النبي أن ابنه «كان صديقا لحسون منذ أيام الطفولة، إذ لعبا معا بالوداد الرياضي، قبل أن يختار ابني حمل قميص الرجاء بعد ذلك».
وواصل أب نارسيس «عندما انتهيا من التداريب في ميروفوت ذاك اليوم، كان عليهما الاستحمام قبل العودة إلى المنزل. ولأن حسون تأخر كثيرا، أراد سفيان نارسيس أن يصلي صلاة الجماعة مع زملائه، لانتظار حسون الذي مازال يستحم في مستودع الملابس. لم يسمع نصائح أصدقائه الذين نبهوه للذهاب مبكرا إلى منزله، غير أنه تشبث بصلاة الجماعة قبل المغادرة».
آخر صلاة
زاد الوالد بحرقة كبيرة «عندما انتهى من الصلاة، كان صديقه حسون انتهى من الاستحمام، ووجد نفسه وحيدا في ملعب التداريب دون وسيلة نقل توصله إلى منزله، بحكم الوقت المتأخر التي انتهت فيه التداريب، علما أنه يقطن في الحي المحمدي. ولأن ابني سفيان هو من بقي بملعب التداريب ينتظره، أصر على أن يوصله إلى منزله، بحكم توفره على دراجة نارية»، يضيف عبد النبي نارسيس.
بعد دقائق وصل الصديقان إلى منزل نارسيس، حيث وجدا الأب عبد النبي وزوجته، ينتظرانه، قبل أن يرتمي عليهما بالتحية والقبلات، وكأنه يودعهما إلى مثواه الأخير… بعد ذلك، أصر عبد النبي على ولده بتناول العشاء، غير أن سفيان رفض بدعوى أنه يريد تقديم العزاء لصديقه، الذي فقد والده قبل أيام. وأمام إلحاح سفيان طلب الوالد منه أن يستقل سيارته للعودة سريعا إلى المنزل، غير أن سفيان رفض وقال له إن عليه أن يقل صديقه حسون إلى منزله أولا، لأنه لا يتوفر على وسيلة نقل، ليرضخ الوالد لطلبات ابنه، ويسلمه بعض المال، قبل أن يخرج سفيان وحسون من المنزل، … وبدون رجعة. اعترف أب نارسيس أن ابنه لا يضع الخوذة على رأسه عند سياقته دراجته النارية، غير أنه أكد أن ابنه يحسن السياقة ويحترم قانون السير، إذ سبق له أن راقبه عن بعد لخوفه عليه، وثبت له أنه يحسن السياقة بعيدا عن المغامرة.
وشهد شاهد
أكد عبد النبي أن أقرباء له توجهوا إلى مكان الحادث، قبل أن يفاجؤوا بأحد الشهود وهو حارس ليلي، يقول لهم «إن الشابين كانا يقودان الدراجة بسرعة مفرطة، لأنهم كانا مطاردين من أحد رجال الأمن على متن دراجة نارية». وقال نارسيس إنه «يؤمن بقدر الله وقضائه، غير أنه يريد أن تظهر الحقيقة لحماية آخرين»، معتبرا «أن «مطاردة شابين بهذه الطريقة لم تكن القرار الصائب، إذ أودت بحياتهما».
وأضاف عبد النبي أن «الحارس الليلي غير أقواله صباح اليوم الموالي، عندما واجهه معاين الحادث، إذ قال إنهما كانا يسلكان الطريق الممنوع قبل أن يصطدما بنخلة». واعتبر والد سفيان أن «مسببات الحادث من سرعة وهروب كانت طبيعية، بحكم الخوف الذي أحس به ابنه وصديقه أثناء المطاردة».
وعن محضر الحادث، أكد نارسيس أنه «تفاجأ بفبركته في اليوم الموالي، إذ قيل فيه إن الحادث كان عاديا بعدما كان الشابان يسلكان اتجاها معاكسا بسرعة كبيرة، فيما كان الفضل لشرطي كان يمر من مكان الحادث ليرصد الشابين على الأرض، حيث طلب سيارة الإسعاف».
وأكد أب نارسيس أنه رفع دعوى قضائية، لأنه «ضاع في ابنه» الشاب، ولإيمانه بأن الحقيقة يجب أن تتضح كاملة، لتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلا.
عزاء
نظرا لأن الفقيدين تلقيا تكوينهما بفريقي الرجاء والوداد الرياضيين، فإن إدارة الفريقين والجماهير البيضاوية لم تفوت الفرصة لتتقدم بالعزاء لعائلتي الضحيتين، فيما خلف رحيلهما حزنا عميقا في نفسية كل رجاوي وودادي، علما أنهما انتقلا معا هذا الموسم لحمل قميص ميروفوت الرياضي، الذي يلعب في القسم الثاني هواة.
العقيد درغام
Twitter.soc_no a{color:#d6d6d6; font-size:8px;} .soc_yes a{color:#d6d6d6; font-size:8px;display:none;}
طباعة هذا الموضوع الصباح | assabahروح تعاون جديدة في سوريا
قرار إيران تصعيد المواجهة بريا مع السعودية بدفع الحوثيين لمهاجمة الحدود وقصف مدينة نجران وخاصة الأهداف المدنية، نقل الحرب باليمن لطور جديد بإجماع المراقبين على تعدد توجهاتهم، وهو ما برز في تعاطي القوات المسلحة السعودية والتحالف العربي المشارك، واعتبار مقر القيادة والتحكم للنفوذ الإيراني في صعدة هدفا إستراتيجيا للعمليات.
تصعيد الحوثي الأخير سيُكلف اليمن المزيد من الخسائر التي لا يَسُر أي عربي بسقوط أي مدني فيها من أي طرف، لكن مجمل التدخل الإيراني في المنطقة الذي استنزف مليونا ونصف المليون عراقي بشراكة مباشرة مع الأميركيين، لا يُبالي بهذه الأرقام في سبيل توسيع أو المحافظة على مشروعه.
ومن المهم للغاية ونحن نكتب في هذه المرحلة الدقيقة للحرب وقبل أن نتحدث عن مدارات الميدان ومسارات العمق الإستراتيجية للمعركة، أن نستعرض الموقف الإقليمي المتطور وعلاقاته بمجمل المشروع الإيراني، والذي يفسر تصعيد طهران ودفعها الحوثيين وصالح إلى آخر نفس في ميدان المعركة، بدلا من القبول بسحب قواتهم من المدن وعودة الحوار السياسي تحت سلطة شرعية دستورية، تبقت في اليمن كرمز وإن أضعفها هادي كثيرا لكن تُستثمر ليُبنى عليها المشروع الانتقالي الوطني.
منذ خسارة المعارضة السورية لحمص وتقدم قوات النظام، لم تواجه إيران تراجعا ميدانيا كما يجري اليوم في الجبهة السورية، فتقدم الثوار بات يتوسع في جبهات عديدة في سوريا، وهو يتزامن بصورة غير مسبوقة مع انهيار معنويات واستنزاف لعسكر النظام
"
هذا الموقف الإقليمي مرتبط بكل مشروع إيران الإقليمي في المنطقة، فمنذ خسارة المعارضة السورية حمص وتقدم قوات النظام، لم تواجه إيران تراجعا ميدانيا كما يجري اليوم في الجبهة السورية لحروبها مع الشعب العربي، فتقدم الثوار بات يتوسع في جبهات عديدة في سوريا، وهو يتزامن بصورة غير مسبوقة مع انهيار معنويات واستنزاف لعسكر النظام، واضطراب معنوي كبير بعد وصول الثوار للساحل وتهديدهم المعقل الأمني لقيادات قواته، الذي حُيد طويلا عن الصراع.
وبموازاة ذلك، دفعت إيران حزبها اللبناني مع إسناده وتسليحه، واستخدام الجيش اللبناني ونفوذها في لبنان من العمق إلى الحدود، لخوض معركة القلمون وإنقاذ النظام، فيما يبدو كآخر بطاقة لها تتضمن مخاطر كبيرة، فحشد لها الحزب طائفيا لإنقاذ مشروع إيران وإنقاذ ذاته السياسية في لبنان، وهو ما يترتب عليه رفع فاتورة استهلاك الحزب لحروب طهران بصورة واسعة، جعلت جنائز قتلاه في حربه على الشعب السوري تتقاطر على الضاحية الجنوبية بصورة غير مسبوقة.
وهذا الاختلال الواسع في المشروع الإيراني شمل أيضا ميدانه العراقي، حيث انكسرت قوات الحشد الطائفي والمليشيات المتعددة أمام مدن الاستقلال العراقي السنية، وبدأ الحشد بتوسيع مذابحه في مناطق السُنة، بعد عجزه عن كسر قوات العشائر، التي تشترك ميدانيا مع داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) كضرورة ألجأتها إليها فظاعات سياسة حكومة العبادي ومليشيات إيران والدعم الأميركي له، في حين تخلى العرب عنهم، لكن ليس توافقا فكريا أو إستراتيجيا.
علما بأن داعش تشهد تطورا لم يظهر بعد على الأرض، يشير إلى انسحابها المُرجح من سوريا وعودتها لمعقلها العراقي، وهو ما يُقلل فرص استخدام داعش ضد الثورة السورية كما جرى في أوائل 2013 وما تلاها، ويُسهل مهمة تحالف جيش الفتح، الممثل لإجماع غالبية الثوار والذي أعاد حضور فصائل الجيش السوري الحر، واندمجت فيه مع فصائل إسلامية معتدلة، وحصدت هذا التقدم الكبير لثوار سوريا.
ومع صحة كل أنباء هذه التراجعات وأزمة إيران الجديدة في مهاباد الكردية، فإننا نحذر من الاندفاع العاطفي واعتبار المشروع الإيراني الحربي والطائفي ضد العرب في مرحلة هزيمة كاملة، فهذا التقدم قد يتعرض لجولة استرداد تعمل لها موسكو وطهران حثيثا، كما أن هذا التراجع الإيراني في هذه الجبهات جاء في توقيت دقيق لطهران، حيث بدأت حصد حصيلة مشوار مهم وطويل لإعادتها كشرطي للمنطقة بصفقات توازن بينها وبين الغرب الذي اعتبر أن الحالة المواجهة لها في وضع موت سريري، وبالتالي تعامل بحيوية مع إيران الحليف الجديد.
كما أن التحالف مع موسكو التي بدورها راهنت على انتصار إيران في سوريا والعراق وتحركت اليوم لدعمها في اليمن، شكّل لها ذلك التقدم السابق ترسا حيويا مهما في مفاوضاتها مع الغرب وإعادة تموضعها عربيا، بعد أن أدخلت مصر كراع مساند لمشروعها في سوريا الهادف لتحويل خسارة المعارضة العسكرية الكبيرة إلى إقرار سياسي يخضع لعهد جديد للأسد والمشروع الإيراني.
التراجع الجديد للمشروع الإيراني جاء في توقيت دقيق لطهران، حين بدأت حصد حصيلة مشوار مهم وطويل لإعادتها كشرطي للمنطقة بصفقات توازن بينها وبين الغرب الذي اعتبر أن الحالة المواجهة لها في وضع موت سريري، وتعامل بحيوية معها كحليف جديد
"
وهذا المشروع بالذات تعرض لضربة كبيرة، حين أعلن العاهل السعودي رفضه له في قمة الخليج الاستشارية الأسبوع الماضي، وحدد الرياض لعقد مؤتمر في الأشهر القادمة، لتوحيد المعارضة واختيار حكم انتقالي لما بعد الأسد، وهو ما قد يقطع الطريق على مشروع موسكو القاهرة، ويُشكل قاعدة تحول سياسي مهم للمعارضة لو نجحت في تطوير وتوسيع مشروع جيش الفتح وضبط مساره، وتلقت دعما عسكريا نوعيا من المحور الخليجي المساند لها ومن تركيا.
إن حدث ذلك فسيساعد كثيرا على هزيمتها في اليمن واختصار تكلفة الحرب، مما يفتح الباب لإعادة تنظيم غرفة العمليات عسكريا وسياسيا للتحالفات العشائرية الشمالية التي تستطيع شخصيات مناهضة لإيران قيادتها في الميدان، وخاصة شخصية علي محسن الأحمر.
وبموازاة ذلك تُدعم المقاومة الشعبية الجنوبية، ويُنسق مشروعهم السياسي المشترك لما بعد الحرب ليضمن حق الجنوب ضمن تصور توافقي كامل لصناعة اليمن الجديد، الذي يجب أن يُدعم اقتصاديا بقوة دون تردد، وعبر وسائط شعبية مضمونة لا تتكرر معها سرقات صالح التي جمع منها 60 مليار دولار.
وبالتالي يتزامن الحسم العسكري الممكن في اليمن مع مسار إنقاذ سياسي عبر توافقات هذه القوى المشكلة للعصبيات الاجتماعية التاريخية في اليمن، والتي يمكن تحولها لمواجهة إيران، وهو ما سيضمن لرؤى الثورة وكل من تطلع ليمن سعيد جديد العودة إلى خطاب الفكر والقلم والنهضة، وهي حصيلة لن تكون مرضية تماما لتطلعات ثورة اليمن التي حاصرها صالح بدعم خليجي ونقضتها طهران وفجرتها اجتماعيا، لكنه سيفتح بابا لعودة الأمل بنور القلم لا نار السلاح.
المصدر : الجزيرة