جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est قراءة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قراءة. Afficher tous les articles

الدعوة إلى العامية في التعليم المغربي .. قراءة في الخلفيات الإيديولوجية

0 commentaires
إدريس جنداريالجمعة 15 ماي 2015 - 17:20

من وحي الأحداث

على وقع التعثرات التي يعيشها الربيع العربي في مجموعة من الأقطار العربية، مشرقا و مغربا، يبدو أن التوجه واضح لتصفية الحساب مع مقومات الهوية العربية الإسلامية، لغة و دينا و ثقافة، بدعوى أن هذه المقومات الهوياتية هي التي ساهمت في وصول الإسلاميين إلى الحكم. و إذا كان التفكير و التخطيط، اليوم، موجه لإفشال التجربة السياسية، فإن ذلك يمر عبر إعادة النظر في مقومات الهوية العربية الإسلامية.

إن هذا التوجه السياسوي الفج لا يقتصر على قطر عربي دون الآخر، بل هو تخطيط ينطلق من تصور استراتيجي، بعيد المدى، يهدف إلى استئصال المواطن العربي من تربته الحضارية، عقابا له على اختياره الثقافي الذي ترجمه سياسيا، في تناقض تام مع مخططات النخبة السياسية و الثقافية المستلبة في جزر الاستشراق. و لذلك، فإن تغيير الخارطة السياسية يمر، بالضرورة، عبر تنفيذ أجندة الاستعمار الجديد، هذا الاستعمار الذي يتخذ القوة الناعمةsoft power كآلية جديدة لاختراق ثقافات الشعوب و التحكم في توجيه أنظمتها السياسية و الاقتصادية، خدمة لأهداف إستراتيجية، ترتبط بالقوى الرأسمالية الكبرى.

و لعل تغيير المشهد السياسي عبر استثمار المقومات الثقافية ليس أمرا جديدا في الثقافة العربية، بل تعود جذوره إلى خمسينيات القرن العشرين، حين وظفت الديكتاتوريات العسكرية، الرأسمال الرمزي بهدف إحداث تغيير جذري في الواقع السياسي خدمة لأجندتها الفئوية الضيقة، و ذلك على حساب الامتداد الحضاري المشترك بين الشعوب العربية، و الذي قوامه اللغة و الثقافة و الدين، و هي مقومات أساسية لتشكيل رؤية العالم vision du Monde لدى المجموعة العربية الإسلامية.

1- اللهجات العامية بديلا للغة العربية الفصحى .. الأجندة الدينية و السياسية

في سياق التحديث المعاق الذي قادته نخبة فكرية و سياسية مؤدلجة، أواسط القرن العشرين، تعرضت اللغة العربية لهجمة شرسة كانت صريحة في دعوتها إلى توطين اللهجات العامية كبديل للغة العربية الفصحى. و قد كانت الرغبة صريحة في خدمة أجندة معادية للمنظومة الحضارية العربية الإسلامية. فمن جهة، كانت الدعوة إلى اعتماد اللهجات العامية بدلا للغة العربية الفصحى موجهة لخدمة توجه المسيحيين العرب، الذين كانوا ينظرون إلى العربية الفصحى باعتبارها حاملا دينيا، و لذلك لابد من محاربة الدين الإسلامي عبر محاربة حامله اللغوي. و من جهة أخرى، كانت هذه الدعوة مدعومة بالأبحاث الاستشراقية الموجهة استعماريا، و التي كانت تسعى إلى ضرب وحدة الشعوب العربية، من خلال ضرب وحدتها اللغوية، تطبيقا لخطة (فرق تسد) التي وظفتها القوى الاستعمارية بهدف تفكيك الصف النضالي العربي الموحد .

ضمن هذا السياق الإيديولوجي، يمكن أن نفهم النقاش الدائر حول إصلاح منظومة التعليم، في العالم العربي، و ذلك في علاقة بالإشكالية اللغوية، التي طرحت باعتبارها المدخل الرئيسي لصناعة أجيال المستقبل. و من غريب الأمور أن اللغة العربية حضرت دائما من منظور المتهم المطلوب منه إثبات براءته، فكلما أثير إشكال البحث العلمى إلا و تم تجاوز جميع المعيقات المتراكمة، ليتم التركيز على ضعف اللغة العربية في التفاعل مع العلوم الحديثة، و كذلك بخصوص آفة التطرف الديني، التي تعيش على وقعها المجتمعات العربية و تهدد السلم الاجتماعي، فاللغة العربية تتهم دائما باعتبارها الحامل لهذه الأفكار و القيم. و لعل الغريب في الأمر، هو أن هذا التقييم الغارق في الادلجة و الذاتية الضيقة، وليد البيئة الثقافية العربية، حيث تمارس النخبة العربية جلدا عنيفا للذات يصل إلى حدود المازوشية.

و لعل فحصا دقيقا لهذه الحالة الثقافية الغريبة، ليعود بنا إلى الرؤية الفكرية الاستشراقية، التي شكلت صورة مقزمة عن ثقافة الشرق، و اللغة العربية تعتبر مكونا أساسيا من هذا الكل الثقافي. لقد تمكن الاستشراق من صناعة الشرق كمتخيل imaginaire بتعبير الراحل إدوارد سعيد، و نجح، بعد ذلك، في تسويق هذا المتخيل في السوق الثقافية العربية حتى ! و هذا ما يجعل الكثير من نخبة الفكر و السياسية، في العالم العربي، تستهلك هذا المنتوج من دون وعي مسبق بظروف إنتاجه و بمكوناته الثقافية، لتجد نفسها، في الأخير، تجتر، من دون وعي، أساطير الاستشراق المؤسسة لمتخيل عن الذات الثقافية العربية، في منأى عن معطيات التاريخ و الواقع.

2- الحالة المغربية و إعادة إحياء الميراث الإيديولوجي المشرقي

نعيش في المغرب، اليوم، حالة غريبة من النوستالجيا إلى ميراث إيديولوجي، مر عليه ما يفوق النصف قرن في المشرق العربي، حيث أبان عن فشله الذريع و استسلم أخيرا لتوازنات الواقع العملي. فنحن نعلم جميعا المصير المأساوي لتلك الدعوات الإيديولوجية الفجة، لاعتماد اللهجات العامية بديلا للغة العربية الفصحى، سواء في لبنان حيث قوة حضور العامل الديني المسيحي، أو في مصر، في علاقة بالأبحاث الاستشراقية حول خصوصية اللهجة المصرية المتأثرة بالتراث اللغوي و الثقافي المصري القديم .

إن الواقع اللغوي الراهن، في العالم العربي، يؤكد عبر الإحصاءات الدقيقة، أن اللغة العربية عرفت خلال النصف قرن الأخير تتويجا إقليميا و دوليا لم تحض بمثله في الماضي. فهي تعتبر لغة رسمية في الأمم المتحدة، إلى جانب الإنجليزية و الصينية و الإسبانية و الفرنسية و الروسية؛ كما تعتبر من بين أقوى لغات التواصل الإعلامي، على المستوى الدولي، الشيء الذي دفع كبريات القنوات العالمية إلى إحداث أقسام تحرير خاصة باللغة العربية، أما على مستوى حضور اللغة العربية في الانترنت، فقد تراوحت رتبتها عالميا بين الرتبة السابعة، عند صعود المؤشر؛ و عند الرتبة الثامنة، عند هبوطه؛ لكنها مع ذلك حافظت على مكانتها ضمن اللغات العشر الأوائل في العالم. و ذلك طبقا للإحصائيات الدورية التي تقدمها مجموعة Mini watts marketing group .

طبقا لهذه التوازنات اللغوية الجديدة، يمكن أن ندرك قوة الحضور اللغوي للعربية، و هذا ما يتناقض، بالتمام، مع الهستيريا المرضية التي توجه بعض الفاعلين الإيديولوجيين، من مفلسين عرقيين و فرانكفونيين و تنصيريين، و جميع هؤلاء ليسوا، في الأساس، علماء لسانيات أو خبراء لغويين يدركون جوهر الإشكالية اللغوية و يسعون إلى حلها، من منظور علمي، بل هم، بالأحرى، تجار حروب لا يهمهم سوى تحقيق الأرباح على حساب هوية الأمة و أرثها الحضاري. و لذلك، لابد للباحث في المسالة اللغوية من التسلح بآليات التفكيك، لمواجهة هذا التزييف الإيديولوجي المؤسس و المدعوم بقوة الرأسمال الاقتصادي و الإخطبوط الإعلامي، في إطار لوبيات متشابكة المصالح تستغل أذرعها الاقتصادية و الإعلامية لتهديد المقومات الحضارية للأمة.

في علاقة بهذه المعطيات الفكرية و السياسية يثار، اليوم في المغرب، السؤال اللغوي من منظور إيديولوجي فج، حيث يتم تهميش الأبحاث الفكرية و اللسانية الرصينة، و في المقابل يتم فتح باب العبث أمام من هب و دب، لتقديم (المقترحات) و ( التوصيات) ... و هلم تهافتا ! و لا يمكن فهم و استيعاب هذه الوضعية المثيرة للإشفاق، إلا من منظور الهيمنة الثقافية التي تمارسها القوى الفرانكفونية، في زواجها الكاثوليكي مع قوى عرقية، و ذلك في استمرارية مقيتة للعهد الاستعماري البائد. فاللغة العربية متهمة، بشكل صريح، بأنها المسؤول الأساسي عن تخلف البحث العلمي في الجامعات و المعاهد، و يذهب بعض أقطاب التطرف الفرانكفوني بعيدا، حينما يعتبرون أن التعريب الذي مورس في التعليم المغربي، بعد الاستقلال، كان السبب المباشر المؤدي إلى تراجع جودة المنتوج التعليمي، بينما يتجرأ آخرون باتهام اللغة العربية بتوطين الفكر المتطرف.

و في كل هذه الاتهامات المجانية، التي تصل حد الغوغائية، لا نجد أي أثر للتحليل العلمي، الذي يقوم على أساس الانطلاق من فرضية يتم تحليلها لاستخلاص النتائج، مما يحكم على هذه الاتهامات و على مروجيها بالانحطاط الفكري و الأخلاقي، الذي يجعل المرء عاجزا عن الفرز بين الحابل و النابل. و يبدو هذا التهافت الفكري جليا من خلال الدعوات المتوالية لتهميش اللغة العربية و تعويضها باللغة الفرنسية، بل و بالعامية حتى ! إذا لم ينجح مشروع فرنسة التعليم و الثقافة و المجتمع، المهم في الأمر هو إقصاء اللغة العربية و توطين اللغة الفرنسية، ليس كلغة و حسب و لكن، أكثر من ذلك، كمشروع استعماري جديد تسوقه منظمة الفرانكفونية. لكن، لا نجد هؤلاء يتساءلون عن نسبة المساهمة التي تقدمها اللغة الفرنسية في عالم اليوم، فيما يخص البحث العلمي، أليست الجامعات و المعاهد العليا الفرنسية نفسها مخترقة من طرف اللغة الإنجليزية؟

أما بخصوص اعتماد الدارجة في التعليم و البحث العلمي، فهو يعتبر الطريق المختصر نحو توطين اللغة الفرنسية، فيما بعد، بادعاء أن الدارجة غير صالحة لمسايرة الركب العلمي، و لكونها لا تتوفر على رصيد يؤهلها لمنافسة اللغات العالمية الحية. إن الذين يدعون إلى اعتماد الدارجة في التدريس و في البحث العلمي ينطلقون من خطة محبوكة، تقوم على أساس التدرج في التطبيع مع لغة و ثقافة المستعمر عبر المرور من تفكيك المنظومة اللغوية و الثقافية الوطنية، و كل ذلك في أفق تحويل المغرب إلى مقاطعة تابعة للمتربول الاستعماري.

لكن، تبقى هذه الخطة، رغم طابعها المؤامراتي، تعبيرا عن سذاجة موظفي المشروع الاستعماري في المغرب. فكيف يمكن توظيف العامية الشفوية و غير المكتوبة و الغير خاضعة لقواعد ثابتة، في التعليم و في البحث العلمي؟ إن كل لغات العالم، فيها ما هو عامي صالح للتواصل المباشر في الحياة العملية، و فيها ما هو فصيح وظيفته تحقيق التداول الفكري و العلمي باعتماد آلية الكتابة. فالفرنسيون أنفسهم لا يعتمدون نفس المفردات و نفس التراكيب اللغوية في السوق و في مدرجات جامعة السوربون، و يمكن قول الشيء نفسه عن كل شعوب العالم. لكن، هذا ممكن بل و واجب في نموذجنا التعليمي و الثقافي المستلب، لمواجهة اللغة العربية، التي يتوجها الدستور المغربي، كما هو الشأن في جميع الأقطار العربية، لغة رسمية أولى.

3- اللوبي الفرانكفوني و الانتهاكات الجسيمة لمنطق الدستور

ما يبدو واضحا و جليا، اليوم، هو أن اللوبي الفرانكفوني أصبح يصول و يجول، بلا رقيب و لا حسيب، يخطط لحاضر المغرب و مستقبله، باعتماد مرجعية كولونيالية من دون اعتبار للمصالح العليا للوطن، و من دون احترام لهويته و خصوصيته الحضارية. بل نعيش، اليوم، على وقع أحداث متوالية تؤكد بالدليل الملموس أن موظفي هذا اللوبي أصبحوا يتجرأون على حرمة مؤسسات الدولة و يتطاولون على الدستور الذي صوت عليه الشعب المغربي.

و يمكن لكل مواطن مغربي غيور، أن يستغرب كيف تصل الجرأة ببعض الفاعلين إلى رفع توصية، تدعو إلى اعتماد العامية في التعليم المغربي، إلى المؤسسات الرسمية للدولة من مؤسسة ملكية و رئاسة حكومة و وزارة تعليم، مع أن التوصية مناقضة لمنطوق الدستور، و كأن هؤلاء الفاعلون يضعون أنفسهم في مرتبة أعلى من الدستور نفسه، و هذا إن دل على شيء فهو يؤكد فرضية المؤامرة الفرانكفونية على اللغة العربية. فبعد أن فشل مخطط فرنسة التعليم و المجتمع في المغرب، نجد هؤلاء المفلسين يجربون وصفة أخرى توصل، في الأخير، إلى مشهد قريب إلى الفرنسة، بادعاء أن العامية خليط لغوي يجمع، إلى جانب المفردات العربية، مفردات أجنبية، توجد على قائمتها، طبعا، المفردات الفرنسية.

إن دستور 2011 واضح في إقراره للغة العربية كلغة رسمية أولى، و هذا ما أجمع عليه المغاربة و صوتوا له. فقد جاء في الفصل الخامس من الدستور: " تظل العربية اللغة الرسمية للدولة" و يؤكد نفس الفصل: " تعمل الدولة على حمايتها و تطويرها، و تنمية استعمالها" . و نحن نتساءل: كيف يمكن تنزيل الطابع الرسمي للغة العربية على ارض الواقع خارج منظومة التعليم، التي يدعو موظفو الفرانكفونية إلى تدريجها ؟ و في نفس السياق فإن هذا الفصل من الدستور يحمل الدولة مسؤولية مباشرة في حماية اللغة العربية و تطويرها و تنمية استعمالها. لكن، في المقابل، نجد اللوبي الفرانكفوني يخطط لمؤامرة محبوكة مدعومة من طرف قوى خارجية، لتهميش اللغة العربية و إلغاء دورها الدستوري، في علاقة بمنظومة التعليم، التي تعتبر المشتل الحقيقي لتنشئة أجيال المستقبل تنشئة متوازنة تحترم خصوصية الهوية المغربية.

من حق حزب فرنسا في المغرب أن يحصل على الوصل القانوني من وزارة الداخلية للعمل، بشكل واضح، في الساحة السياسية المغربية، و من حقه أن يحمل مشروعا مجتمعيا يقترحه على المغاربة، لكن ذلك يجب أن يمر عبر مسار قانوني و مؤسساتي واضح، و من منظور ديمقراطي، يجب عليه أن يقنع المغاربة بمشروعه و يدعوهم إلى التصويت لهذا المشروع، و إذا قبل المغاربة بتحويل المغرب إلى مقاطعة فرنسية، بشكل ديمقراطي، فمن واجب الدولة أن تعاقب أي مساس بالمنهجية الديمقراطية . أما أن يختفي موظفو الفرانكفونية من وراء الستار و يحركوا العرائس من الخلف، فهذه اللعبة قد أضحت مكشوفة و مفضوحة أمام الشعب المغربي، الذي يلتزم بمقومات هويته الوطنية و يدافع عنها بقوة و وضوح . و لذلك، من حق المغاربة أن يدافعوا عن حرمة دستورهم، الذي يحمي، بمنطق قانوني واضح، مقومات الهوية الوطنية.

إقرأ المزيد

قراءة في الصحف الصادرة يوم الخميس 14 ماي 2015

0 commentaires
قراءة في الصحف الصادرة يوم الخميس 14 ماي 2015

هــــبة بريس ـ مـــتابعة 


أخبار اليوم:

 

قالت أخبار اليوم أن المؤسسة الملكية، و رئاسة الحكومة بدأتا تأخذان ردود أفعال الرأي العام و الصحافة بين عين الاعتبار، حميد برادة، صحافي "جون افريك" قال ان اعفاء الوزراء بسبب تفاعلات الرأي العام مع أخطائهم، يعد نتيجة للممارسة الديمقراطية،مضيفا أن التعيين في المنصب الوزاري كان في السابق يهم الملك وحده، أما اليوم فقد أصبح يهم الرأي العام و البرلمان.

 

أخبار اليوم ذكرت أن مجلس الوزراء رقم 14 في عهد حكومة بنكيران، سينعقد غذا الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، وتتحدث مصادر مطلعة عن احتمال استقبال جلالة الملك للوزراء الجدد قبيل انطلاق اشغاله.

 

أخبار اليوم افادت أنه أصبح في حكم المؤكد غياب منصب وزير دولة عن النسخة الثالثة من حكومة بنكيران،مصادر عليمة من حزب العدالة و التنمية نقلت عن رئيس الحكومة، طلبه من الأمانة العامة للحزب، في اجتماعهم الأخير اعفاءه من اقتراح خلفية للراحل عبد الله باها.

 

أخبار اليوم اشارت الى أن عبد اله بنكيران رئيس الحكومة،قام بخرجة اعلامية بقناة الجزيرة، اذ جدد رئيس الحكومة التأكيد على ثوابت خطه السياسي القائم على بعث رسائل الطمأنة و بناء الثقة مع المؤسسة الملكية،والدفاع عن قراراته و مشاريعه الاصلاحية بما فيها تلك اللاشعبية،ساعات قبل بث البرنامج علمت أخبار اليوم ان أول محور طرح بين الصحافي المصري و بنكيران، هو محور العلاقة مع الملك، رئيس الحكومة عاد ليقول ان الذي يحكم المغرب هو جلالة الملك، هذه هي الحقيقة، و هذا ما يقوله الدستور، مضيفا ان لرئيس الحكومة وخلافا لما يتم تداوله من طرف البعض، صلاحياته محدودة و ليست مطلقة.

 

أخبار اليوم اوضحت أن السيد محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد و المالية، كشف أن الاستثمارات الأجنبية بالمغرب ارتفعت بنحو 5%،خلال عام 2014 مقارنة مع 2013، و ذلك بفضل تطوير الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال،وأوضح السيد الوزير أن هناك ارادة حكومية لتطوير الشراكة بين القطاعين العام و الخاص.

 

أخبار اليوم أكدت أنه يفترض أن يكون قد حل بالبلاد، يوم أمس الأربعاء، 150 من مغاربة اليمن، الذين كانوا عالقين بمدينة جدة منذ حوالي شهر، وقد تكفلت السفارة المغربية في المملكة العربية السعودية، بهؤلاء خلال وجودهم بمدينة جدة.

 

أخبار اليوم كشفت أنه من المنتظر ان يعطي المجلس الوزاري غذا، الضوء الاخضر لمشروع القانون  الخاص بالمصادقة على البرتوكول، الاضافي الملحق باتفاقية التعاون القضائي بين المغرب و فرنسا، ولا يبدو أن مسطرة المصادقة ستعرف صعوبات أثناء المناقشة و التصويت في البرلمان،على اعتبار ان السياسة الخارجية مجال محفوظ لجلالة الملك، وبعيد عن التجاذبات السياسية.

 

اخبار اليوم علمت أنه تفجرت مؤخرا فضيحة عقارية لمطبعة ثانية، بطلها هذه المرة نجل القيادي، ورئيس فريق حزب الاستقلال بمجلس المستشارين، محمد الأنصاري، الذي يتهمه اخوان بنكيران بالراشيدية بالاستحواذ على قطعة أرضية مخصصة لحديقة عمومية تبلغ مساحتها 200 متر مربع.

 

 أخبار اليوم كتبت أن القيادي في حزب العدالة و التنمية، عبد العزيز افتاتي، يتجه نحو مغادرة اسوار جامعة محمد الأول بوجدة،التي قضى فيها سنوات أستاذا للكمياء كالمعدنية بتقاعد نسبي، وأكد أفتاتي أن طلبه حظي بالموافقة المبدئية، و ينتظر استكمال الاجراءت لتسوية وضعيته حتى يحال على التقاعد النسبي.

 

الأحداث المغربية:

 

قالت الأحداث المغربية أن السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب يقود سلسلة اتصالات مع متزعمي الحركة التصحيحية في الحزب الحركة الشعبية، من أجل اقناعهم بالالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، مصادر مطلعة أكدت على أن العملية المنسوبة الى السيد الطالبي العلمي،أخذت حيزا من النقاش داخل اجتماع المكتب السياسي لحزب السنبلة المنعقد أول أمس،بل أكثر من ذلك أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، طرح هذه النقطة على طاولة اجتماع هيئة التحالف الحكومي.

 

الأحداث المغربية ذكرت أنه في الوقت الذي تنتظر فيه عائلة الطيار العسكري، ياسين البحثي، خبرا عن مصيره، وينتظر فيه المغاربة حقيقة اسباب سقوط طائرته، جاء تصريح العميد الركن أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، ليؤكد أن المقاتلة المغربية لم تصبها قذائف الحوثيين، وإنما سقطت بسبب خلل أو خطأ بشري.

 

الأحداث المغربية أشارت الى أنه عكس ما ذهب اليه مجلس الأمن الدولي، بخصوص دور الجزائر في النزاع الإقليمي، واتهام المغرب لجارته الشقيقة بأنها سبب النزاع المفتعل في الصحراء،اختار الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية، عبد القادر مساهل الهروب الى الأمام حين قال، انه ينفي وجود أي خلاف بين الجزائر و المغرب يستدعي الوساطة الدولية بين البلدين.

 

الأحداث المغربية كشفت أن وسائل الاعلام الجزائرية أفادت أن،أربعة من عناصر الحرس البلدي، قتلوا،ثم أحرقوا في كمين نصبته مجموعة مسلحة في ولاية باتنة الواقعة جنوب شرق الجزائر العاصمة.

 

الأحداث المغربية أكدت أنه سواء تعلق الأمر بلذة الشكولاتة، أو نية الحرث الشرعي أو ضربة الكراطة، فان مسببات التعديل الحكومي الثالث في رحلة سفينة بنكيران الحكومية، تظل مرتبطة بالحرج الأخلاقي و السياسي، وتمت بعد الصخب الاعلامي الذي كان له وقع قوي على صورة الحكومة مجتمعة،ومس كذلك المكونات التي ينتمي اليها الوزراء المعفيون من مهامهم.

 

الأحداث المغربية أفادت أنه حتى و ان كان حزب العدالة و التنمية قد تخلص من حكاية الشوباني و بنخلدون،إلا أنه لم يخرج من دائرة الحرج الذي وضعه فيه مغادرة الشوباني و بنخلدون لموقعيهما في الحكومة، ففي التغيير الوزاري الثالث الذي يطال حكومة بنكيران، يبدو أن العدالة و التنمية سيخرج منه بوزن عددي أقل في الحكومة فحسب الأخبار المتداولة، لن يتم تعويض منصب الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي سمية بنخلدون، اذ يسود توجه نحو الغاء هذه الحقيبة من التشكيلة الحكومية.

الصباح:

 

قالت الصباح أن المغرب يستعد لبدء حرب الكترونية،تهدف الى مواجهة أعداء الوحدة الترابية للمملكة بالأنترنيت، و الحد من تداعيات التسريبات الجزائرية الرامية الى عرقلة الجهود الأممية لطي ملف الصحراء، وزير الاتصال مصطفى الخلفي، أعلن أن وزارته ستطلق في الأسابيع المقبلة، بوابة وطنية حول الصحراء ب 12 لغة.

 

الصباح كشفت أن سليمان العمراني، نائب الأمين العام حزب العدالة و التنمية  قال، ان تقديم الشوباني وينخلدون استقالتهما، تمت وفق الفصل 47 من الدستور، وأكد العمراني أن بنكيران تقدم بملتمس الى جلالة الملك، الذي قبل طلبات الاستقالة من المهام الوزارية، اذ تم تطبيق و احترام الدستور.

 

الصباح ذكرت أنه تتردد داخل حزب الحركة الشعبية، اسماء خالد برجاوي، عميد كلية الحقوق السويسي بالرباط، لتعويض عبد العظيم الكروج على رأس وزارة التكوين المهني،وإدريس أمرون الرئيس السابق لفريق الحركة بمجلس المستشارين،فيما تتردد في حزب العدالة و التنمية،أسماء لتولي المناصب الوزارية، اذ تم ترشيح عبد الله بوانو، رئيس الفريق بمجلس النواب، لخلافة الحبيب الشوباني،كما تم تداول اسم عبد العالي حامي الدين، استاذ القانون الدستوري بالرباط،و محمد عبد الصادق، وسعيد خيرون، وفي حال اختيار بوانو، سيرأس الفريق النيابي اما محمد عبد الصادق،أو عبد الصمد حيكر.

 

الصباح أفادت أن عدوى التنابز بالألقاب بين الفاعلين السياسيين، و تبادل الاتهامات عبر تنوع السب و الشتم، انتقلت الى صفوف أحزاب الأغلبية، و حميد شباط، اذ رد محمد أوزين عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، بقوة على اتهامات شباط وقال أنا اذا كنت شيفور، أعتز بذلك لكي أخدم بلادي من أي موقع، و هذا ليس عيبا كي ننقص من قيمة عمل اي مواطن،أكان شيفور أو سيكليس، و هي اشارة توحي بأول عمل كان يقوم به شباط.

 

الصباح أكدت أنه انطلقت أول أمس الثلاثاء، عملية توثيق طلاق حوالي ثلثي المستشارين الجماعيين ببلدية اكادير و كتاب فروع الاتحاد الاشتراكي، الغاضبين على ما أسموه باستحواذ لشكر على الحزب.

 

المساء:

 

 

قالت المساء أنه يبدو أن رئيس الحكومة قطع مع مبدأ عفا الله عما سلف،اذ كشفت مصادر مطلعة أن تقريرا خاصا ينجز لأول مرة عن حجم الفساد بالمؤسسات العمومية و الميزانية المخصصة لكل المتدخلين، من أجل المراقبة و تفعيل آليات الحكامة الجيدة، وأضافت نفس المصادر أن مبادرة من بنكيران تم طرحها على جهات عليا، بعد أن تم التوصل بتقارير مفصلة من المجلس الأعلى للحسابات تكشف وجود اختلالات و تجاوزات في مؤسسات عمومية.

 

المساء أفادت أنه كما كان متوقعا، أقدمت السلطات العليا على الغاء البرتوكول الرسمي،لأفتتاح المبنى الكبير لمركز الهلال الأحمر بالقنيطرة من برنامج الزيارة الملكية، وكشفت مصادر مطلعة أن التحريات التي باشرها مسؤولون كبار، بشأن الخروقات و التجاوزات التي شابت أشغال انجاز المشروع المذكور أكدت تورط مسؤولين بجهة الغرب في اقحام مشاريع لم تستوف بعد الاجراءات و المساطر القانونية.

 

المساء أكدت أن عبد الله بوانو، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية، عزا حدة النقاش بالساحة السياسية المغربية،الى اقتراب الانتخابات بالجماعات الترابية، التي ترتبط بالشعب و التنمية،ولذا أرغم الحزب على تقليص مشاركته في الانتخابات السابقة.

 

المساء ذكرت أن عبد الواحد الفاسي، زعيم تيار بلاهوادة، هاجم حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال،بسبب مواقفه و قراراته التي وصفها بالجائرة و الخطيرة، دون أن يذكره بالاسم.

 

لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، قال في حوار مع المساء، ان رأي مجلس عزيمان حول قانون التعليم العالي تجاوز صلاحيات المؤسسة،وأضاف أن الاستحقاقات الجماعية ستكشف ان كانت الحكومة مازالت تحظى بالمصداقية، وانه في العدالة و التنمية يوجد فاسدون،وأن التحالفات مع الأصالة و المعاصرة ممكنة.

 

الاتحاد الاشتراكي:

 

قالت الاتحاد الاشتراكي أن الفضائح فرضت التعديل الحكومي،الثالث على بنكيران، دون مفاجآت سياسية، أساسها العلاقات الغرامية بين وزيرين، و تبذير المال العام، والكراطة، اذ اعفى جلالة الملك ثلاثة وزراء و يتعلق الأمر بعبد العظيم الكروج، و الحبيب الشوباني، و سمية بنخلدون.

 

الاتحاد الاشتراكي أفادت أنه تمت أول أمس بالدار البيضاء، اعادة انتخاب مريم بنصالح شقرون، بالأغلبية المطلقة، على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لولاية ثانية من ثلاث سنوات، وذلك في الجمع العام الانتخابي للاتحاد


إقرأ المزيد