جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est مشروع. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مشروع. Afficher tous les articles

مصر تنفي انهيار مشروع أرابتك لبناء مليون مسكن

0 commentaires
هيثم حسين

يستعيد الأميركي من أصل بولندي بول أوستر في روايته السيرية "حكاية الشتاء"، حياته الماضية، ومختلف المراحل التي مر بها منذ طفولته وحتى شيخوخته، وتأثير كل مرحلة عليه، وتفكيره أثناءها، والأحلام والأوهام التي كان يبحث عنها ويحاول تحقيقها في كل مرحلة، وكذلك الأمكنة الكثيرة التي عرج عليها وسكن بها، وما خلفته لديه من آثار لا تمحوها السنوات.

الشتاء الموصوف في رواية أوستر -التي نشرتها شركة المطبوعات للتوزيع والنشر في بيروت بترجمة هالة سنو (2015)- يعكس الفصل الأخير من عمر الروائي المولود في نيوجيرسي عام 1947، وبخاصة أنه يرمز إلى الشيخوخة ونهاية دورة الفصول، بحيث تكتمل الدائرة، وتبدأ بعدها دورة جديدة، ويكون فصل جديد يبدأ بالربيع.

"حكاية الشتاء" لدى أوستر هي حكاية شتاء العمر، أو حكاية نضجه وحكمته، وفصول شتاته، وتمكنه من النظر إلى حياته بشيء من الحيادية، وكأنه يشاهد فيلما سينمائيا يسترجعه بأدق تفاصيله، أحيانا بالأبيض والأسود، وأحيانا بالألوان.

خيبة الظن
تكون ذاكرة الرجل العجوز صورة روائية مستقاة من ماضيه وواقعه، ومن سيرته ونجاحاته وإخفاقاته، خيباته ونكساته، سواء في الحب أو العمل أو مختلف مناحي الحياة الأخرى.

"
ذاكرة الرجل العجوز صورة روائية مستقاة من ماضيه وواقعه، ومن سيرته ونجاحاته وإخفاقاته، خيباته ونكساته، سواء في الحب أو العمل أو مختلف مناحي الحياة الأخرى
"ويتنقل بذاكرته بين عدة مدن، يذكرها بالترتيب، يرقمها ترقيما يوافق ارتحالاته، وتفوق تلك الأمكنة العشرات، وهي تعكس طبيعة الحياة القلقة والمتوترة التي عاشها، كما تعكس جوانب من نمط الحياة الأميركية التي كانت تسمها حالة من انعدام الأمان الوظيفي والمعيشي، في ظل غياب الضمان الاجتماعي، وفي استذكار لزيادة الفروقات بين الناس واختلاف الأمزجة بين جيل وآخر، وبين مدينة وأخرى.

يستهل أوستر بمخاطبة نفسه وقارئه معا، بقوله "تظن أنك في مأمن من هذه الأحداث، وأنها لن تنالك، وأنك الشخص الوحيد في هذا العالم الذي هو بمنأى عنها. لكن لا بد أن يحين وقت خيبة الظن، فتراها تصيبك كالآخرين تماما". ويرى أن جسده يحوي قائمة آثار جروح مندملة، ولا سيما تلك المحفورة على وجهه وتتراءى له كل صباح عندما ينظر في مرآة الحمام. 

ويذكر الروائي أنه نادرا ما يفكر في تلك الندوب، ولكن كلما أتت بباله يدرك أنها أمارات حياته الفارقة، وأن الخطوط المسننة المتنوعة والمختلفة المحفورة في جلدة وجهه بمنزلة حروف أبجدية سرية تسرد وقائع متصلة بماهيته وتعرّف عنه، لأن كل ندبة أثر لجرح مندمل، ولأن وراء كل جرح صداما مع العالم غير منتظر، أي حادثا أو أمرا لم يكن هناك موجب لوقوعه بما أن أي حادث هو أمر ينبغي عدم وقوعه.

ويذكر أوستر أن جسد الإنسان موقع أحداث لفظه التاريخ، وأنه من جسده تبدأ الحكاية، حكاية شتائه، وكل شيء ينتهي مع جسده أيضا، بحيث إن جسد الطفل الغض لا يلبث أن يشتد عوده، ثم يبلغ مرحلة من القوة والفتوة، ويصل إلى ذروة ينحدر بعدها رويدا رويدا إلى عالم الوهن، يطاله التغيير مع كل تقدم في السن، ويرضخ لسطوة الزمن عليه، ويستجيب رغما عنه لتلك التغيرات التي تكمل دورتها وتوصله إلى نهايته.

يستعيد أوستر ذكريات صداماته الأولى مع الوقائع، ويتذكر حبه الأول، وأصدقاءه السابقين، والديه وأصدقاء الطفولة والشباب، النساء اللاتي تعرف إليهن لاحقا، وكثيرا من الناس الذين صادفهم أثناء تجوله وتنقله، ومفارقات كتابته وأعماله.

ثراء الهوية
يصف الروائي الأميركي نفسه أنه دائما ضائع، يتخبط في الاتجاه المعاكس، يدور في دوائر، ويعجز عن التكيف مع الاتجاهات المكانية، وحتى في نيويورك التي قضى فيها الجزء الأكبر من مرحلة الرشد كان يصادف المتاعب غالبا.  

كما يقول إنه مر بجملة صدمات متتابعة وتغيرات مفاجئة وانتفاضات باطنية غيّرته جذريا وحددت لحياته سكة مختلفة، إذ وجد نفسه أحيانا مشردا لم يكن ثمة مكان يلجأ إليه، أو مال لدفع تكاليف الانتقال من منزل إلى آخر.

"
لا يخفي الروائي الأميركي بول أوستر تأثره بالمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، لا سيما حين يشير إلى مقارباته الفكرية الهامة في عدد من القضايا، ومنها مسألة الهوية
"ويسأل أوستر نفسه سؤالا استنكاريا، إن كان يود أن يعرف من يكون؟ ويسلّم جدلا بكونه نتاج هجرات جماعية أزلية هائلة العدد قائمة على الغزوات وأعمال الاغتصاب والخطف، وبكون تلك التقاطعات الملتوية والطويلة الأمد لجموع أسلافه اتسعت وامتدت وبسطت نفوذها على مناطق وممالك عديدة. وينبّه نفسه بأنه ليس الشخص الوحيد الذي صال وجال، فقد دأبت قبائل بشرية في الترحال في أنحاء الأرض على مدى عشرات ألوف السنين.

لا يخفي أوستر تأثره بالمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، لا سيما حين يشير إلى مقارباته الفكرية الهامة في عدد من القضايا، منها مسألة الهوية.

كما يتطرق إلى أصول أجداده البولندية، فيلفت النظر إلى أن الناس احتاروا في تحديد هوية إثنية له لأنه طوال حياته أضفى عليه مواطنون من بلاد أجنبية مختلفة جنسيات شتى، جازمين أنه إيطالي ويوناني وإسباني ولبناني ومصري وحتى باكستاني.

ولأنه لا يعرف شيئا عن المكان الذي جاء منه، قرر منذ عهد طويل أن يفترض أنه مركّب أو مؤلف من جميع الأجناس المنتمية إلى نصف الكرة الشرقي، فيقول إن جزءا منه أفريقي وآخر عربي وآخر صيني وآخر هندي وآخر قوقازي، أي أنه خليط من حضارات متصارعة مختلفة ومتنوعة في جسد واحد.

وفي موقف مختلف، يعتقد أوستر أن افتراضه تنوّع هويته يمثل بالنسبة إليه موقفا أخلاقيا، طريقة ما لشطب مسألة العرق التي يراها مسألة مزيفة لا تجلب إلا الخزي والعار على كل من يسأل عنها. ويؤكد أنه بناء على ذلك قرر عن وعي أن يمثل الجميع ويشمل الجميع في داخله لكي يكون في حالته السوية من غير قيود، بما أن السؤال "من تكون؟" يحمل في طياته لغزا كبيرا، وهو فقد الأمل من إمكان إيجاد حل لهذا اللغز في يوم من الأيام.

كما يلفت صاحب "ثلاثية نيويورك" النظر إلى أن خيوطا كثيرة ضاعت منه عبر الزمن لنسج حبكة حكايته على نحو مترابط، لذلك لا غنى عن جانب من الانتقائية بحسب التذكر والاستعادة. ويسأل نفسه في خاتمة حكايته "كم صباحا تبقى من عمره؟"، ليضيف أن بابا أغلق وفتح آخر في رحلته الحياتية، وأنه أصبح في شتاء العمر. 

المصدر : الجزيرة

إقرأ المزيد

إطلاق مشروع توأمة المغرب والاتحاد الأوربي

0 commentaires
تم يوم الخميس بالرباط إطلاق مشروع التوأمة "حماية المستهلك المغربي"، الذي يروم تحسين مستوى حماية المستهلك وإنعاش الثقافة الاستهلاكية بالمغرب، وذلك في إطار تفعيل برنامج "إنجاح الوضع المتقدم"، المندرج ضمن الشراكة التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوربي.

والجدير بالذكر أن هذا المشروع، الذي جرى تنظيم حفل إطلاقه برئاسة الكاتبة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، السيدة لطيفة الشهابي، والوزير المستشار نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوربي بالمغرب، السيد راوول دو لوزينبركر، وحضور ممثلي سفارتي فرنسا وبلجيكا، يحظى بتمويل الاتحاد الأوربي في حدود تفوق 11 مليون درهم.

ويتولى تنفيذ هذا البرنامج تجمع فرنسي-بلجيكي مكون من الإدارة العامة المكلفة بالمنافسة والاستهلاك ومواجهة الغش (فرنسا)، ومركز البحث وإعلام منظمات المستهلكين (بلجيكا) والمعهد الوطني للاستهلاك (فرنسا)، في حين تعد مديرية الجودة ومراقبة السوق التابعة للوزارة المستفيد الرئيسي من البرنامج. وفي هذا السياق، أشارت السيدة الشهابي إلى أن المغرب أضحى مطالبا، عقب إطلاق هذه التوأمة، بالامتثال للممارسات الدولية المعتمدة في مجال حماية المستهلك، على أن الهدف النهائي يكمن في ضمان أقصى قدر من الحماية لحقوق المواطنين.

وشددت على أن هذا المشروع ينسجم مع خارطة الطريق التي اعتمدها المغرب لتحسين مستوى حماية المستهلك، لاسيما من خلال المصادقة، في سنة 2011، على القانون رقم 31-08 المتعلق بحماية المستهلك، وكذا لتعزيز قدرات الإدارات وجمعيات المستهلكين، بما في ذلك مركز المغربي للاستهلاك. كما أبرزت السيدة الشهابي الجهود المبذولة في ما يتعلق بالتعريف بالإجراءات والحملات التواصلية من أجل تقريب المستهلك والهيئات المكلفة بحماية المستهلكين بشكل أفضل، وذلك بالاعتماد خصوصا على بوابة خدمة المستهلك (دوبلفي دوبلفي دوبلفي.

خدمةالمستهلك.ما). وأضافت أن هذا البرنامج يتشكل أيضا من جمعيات حماية المستهلك والقطاعات الوزارية الأخرى المعنية بالقانون رقم 31-08، علاوة على الفاعلين الرئيسيين، من قبيل القضاة و المهنيين. من جهته، أكد السيد لوزينبرغ أن هذا المشروع، الذي جاء ليدشن لمرحلة جديدة في تاريخ التعاون مع الوزارة، سيمكن المغرب من اختيار مسار أفضل للإصلاحات المتعلقة بالصناعة والتجارة.

وأضاف أنه من المتوقع أن تمثل هذه التوأمة فضاء مواتيا لتبادل الخبرات والممارسات ذات الصلة، معتبرا أن هذا الشكل من الدعم يعرف "نجاحا كبيرا في المغرب".

من جانبه، اعتبر السيد فريديريك شاستوني دو جيري، ممثل الإدارة العامة المكلفة بالمنافسة والاستهلاك وقمع الغش الفرنسية، أن دعم حماية المستهلك هو في حد ذاته دعم للنمو والتنمية الاقتصادية، خصوصا في البلدان التي يعد فيها الاستهلاك أحد أهم محركات النمو. في سياق ذلك، أشار إلى أن نحو ثلاثين خبيرا فرنسيا وبلجيكيا هم معبئون منذ سنتين لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى مع الشركاء المغاربة، مضيفا أنه سيتم، في ذات السياق، تنظيم زيارات دراسية لفائدة موظفين وممثلي جمعيات حماية المستهلك المغربية بالعديد من المؤسسات الأوربية.

ويروم المشروع، الذي يمتد على مدى 24 شهرا، استكمال النصوص التطبيقية للقانون رقم 31-08 من أجل تفعيله واقتراح تحسينات بالنسبة للإطار التنظيمي الحالي، مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة التي عرفها القانون الأوربي في هذا الشأن. كما يهدف إلى إعداد خطة عمل استراتيجية على مدى خمس سنوات بتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، وذلك من أجل تعزيز حماية المستهلك المغربي، مع الحرص على تعزيز قدرات الإدارات على المراقبة، خاصة في مجال التجارة الالكترونية، ودعم منظمات المستهلكين في تطوير دورها في شقه المرتبط بالتوعية والمساعدة وتقديم الإرشادات للمستهلك.
(ومع-22/05/2015)

إقرأ المزيد

عمال المحطة الحرارية لآسفي بدون عقود عمل ولا ضمان اجتماعي في مشروع تبنته الحكومة

0 commentaires

أصيب المشروع الضخم لبناء المحطة الحرارية لآسفي بشلل تام بعدما توقف المئات من العمال عن العمل ودخلوا في اعتصام مفتوح بالورش ضد ظروف العمل غير القانونية وضد استغلالهم من قبل شركة كورية عملاقة، علما أن المشروع كلف 23 مليار درهم وترأس عبد الإله بنكيران مراسيم التوقيع على عقوده.

ورغم أن مشروع المحطة يعتبر، بحسب ما صرح به عبد القادر عمارة،  وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، أكبر استثمار أجنبي في المغرب بقيمة 2.6 مليار دولار أمريكي، فإن المئات من العمال المغاربة المضربون كشفوا أنهم مجردون ومحرومون من أبسط حقوقهم الأساسية ويعملون بدون تغطية صحية ولا ضمان اجتماعي و بأجور هزيلة.

تقرؤون المزيد من التفاصيل في يومية "الأخبار" عدد يوم غد.

إقرأ المزيد

إطلاق مشروع توأمة بين المغرب والاتحاد الاوروبي حول مراقبة سلامة المواد الغذائية

0 commentaires
الأربعاء 13 مايو 2015أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري مشروع توأمة مع الاتحاد الأوروبي حول تقوية مراقبة المبيدات والأسمدة الزراعية، بهدف تعزيز مراقبة المبيدات والمخصبات والمدخلات الزراعية،  وتأمين  المواد الاستهلاكية والأغذية  التي يستهلكها الفرد المغربي.

وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري في لقاء جمعه بممثلين عن الاتحاد الأوروبي أن هذا المشروع سيمتد لسنيتن وذلك إلى غاية 2017، ويتوخى تحقيق عدة أهداف أهمها تعزيز الأمن الصحي للمنتوجات المستهلكة بالمغرب، وتقوية المبادلات التجارية بين المغرب وبلدان الاتحاد الأوروبي.

كما ستمكن هذه الشراكة من تحيين القوانين المتعلقة بترخيص المبيدات، و إعداد القوانين المتعلقة بالمدخلات الزراعية، إضافة إلى تعزيز قدرات مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية في مجال تقييم وإدارة طلبات ترخيص المبيدات، وذلك باعتبارها الجهة التي تشرف على  مراقبة المخاطر التي تنتجها المواد الأولية، وأنماط الاستغلال وأنشطة معالجة المواد الغذائية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالأمراض النباتية والحيوانية.

إقرأ المزيد