جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est السحيمي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est السحيمي. Afficher tous les articles

هل تخلص السحيمي من نحس «شوك السدرة» الذي كلف مليارا و700مليون؟

0 commentaires

تتعرض الأعمال التلفزية للمخرج شفيق السحيمي عادة لسيل من المشاكل والتعقيدات تؤدي إلى تأجيل عرضها، لكن يبدو أن السلسلة السوداء قد غادرت ساحة شفيق السحيمي مؤخرا بعد أن تمكن من إتمام الجزء الأول من «شوك السدرة» المشكل من 30 حلقة، مدة كل واحدة 42 دقيقة، والذي سيعرض على قناة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، ويتناول قصة المقاومة المغربية، حيث صور المسلسل في مجموعة من المدن كسطات والدار البيضاء والجديدة واليوسفية وغيرها .
وتفيد بطاقة المسلسل التقنية أن إنجازه تطلب 1000 يوم من التصوير وحضور 2500 ممثل وكومبارس و50 تقنيا، ويراهن المخرج في مسلسله الذي اقتبست معظم أجزائه من الرواية العالمية «البؤساء» للكاتب الفرنسي الكبير فيكتور هوغو، على أداء ممثلين من قبيل سعد الله عبد المجيد الذي يجسد دور «غندور» ومصطفى الداسوكين في دور «الرخوي» وجميلة مصلوح، زكريا عاطفي، مصطفى هنيني في دور «المقاوم السليماني»، ماه ماه، زهور السليماني، سعيد قليش، شفيق السحيمي، الشكرا عبداللطيف، والمرحوم محمد المريني، إضافة إلى مواهب جديدة يقدمها المخرج للجمهور المغربي،على رأسهم الوجه الجديد أسماء النصري، والنعمان الهليلي، وإدريس الورديغي، ودنيا بوعزيف ونورة الفندي وغزلان لعزيز.
للإشارة فقد كانت ظروف تصوير المسلسل سيئة، وسبق أن حمل السحيمي المسؤولية في ذلك للتلفزيون الذي قسم ميزانية العمل إلى عدة أشطر، وتوقف مرارا لأسباب إنتاجية، إذ يتم تصويره بشكل متقطع لتتجاوز مدة تصويره حوالي خمس سنوات.
وكان شفيق السحيمي قد حصل على الضوء الأخضر لتصوير «شوك السدرة» بعد أن هدد فيصل العرايشي المدير العام لقنوات القطب العمومي بمسيرة من البيضاء إلى الرباط حافي القدمين، ليحصل على الموافقة لإنتاج 60 حلقة من «شوك السدرة» والتي تقدر ميزانية إنتاجها بحوالي مليار و700 مليون سنتيم.

إقرأ المزيد

السحيمي في المنتدى السياسي : ماذا تريدون أكثر مما قدمه حزب العدالة والتنمية من إصلاح سياسي واقتصادي؟

0 commentaires
الخميس 14 مايو 2015ع. العسلانيقال الدكتور مصطفى السحيمي، أستاذ القانون الدستوري والمحلل السياسي، إن حزب العدالة والتنمية تحمل العبء السياسي والانتخابي لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية، على عكس الحكومات الأخرى التي لم تكن لتجرؤ على ذلك في نفس الظروف.

وأكد السحيمي، في مداخلته اليوم بالرباط خلال المنتدى السياسي الأول لـ"أخبار اليوم"، تحت عنوان "حزب العدالة والتنمية والملك.. رابح رابح"، أن العدالة والتنمية أثبت أنه "حزب مسؤول يريد الإصلاح والحفاظ على النظام العام"، مضيفا، أنه بعد مرور ثلاثة سنوات ونصف من ولايته، "لازال يتوفر على مجموعة من نقط القوة وَجب أخذها بعين الاعتبار، على رأسها مساهمته في الحفاظ على الاستقرار السياسي".

    وتساءل السحيمي في ذات المنتدى، "ماذا نريد أكثر مما قدمه حزب العدالة والتنمية؟ بعدما صار الحزب يتعامل مع الواقع، آخذا بعين الاعتبار موازين القوى"، مستشهدا بمجموعة من الإصلاحات من قبيل صندوق المقاصة، واشتراط المباراة لولوج الوظيفة العمومية، والاقتطاع مباشرة من رواتب المضربين والمراقبة الناجعة للميزانيات العمومية، وكذا المساهمة في السلم الاجتماعي "بإعادة الاعتبار لهيبة الدولة واحترام النظام العام".

السحيمي أضاف أنه بغض النظر عن استحقاقات 2015 و2016 "فإن عمل الحزب يندرج في إطار الزمن الطويل" مستفيدا من طاقاته التعبوية ونضال القرب وتوفره على طريقة عمل وصندوق أدوات تمكنه، جميعها، اليوم، من الوصول إلى صلب العمل الحزبي والسياسي".

إقرأ المزيد