جديد التدوينات

Fourni par Blogger.

تابعنا عبر الفيسبوك

24 ساعة

كاريكاتير اليوم

Affichage des articles dont le libellé est السياسي. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est السياسي. Afficher tous les articles

ابن كيران يأسف لعدم تمكنه حضور المنتدى السياسي ل"أخبار اليوم"

0 commentaires
الخميس 14 مايو 2015سيتعذر على الأستاذ عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حضور فعاليات اليوم الثاني للمنتدى السياسي الأول الذي تنظمه جريدة " أخبار اليوم" وموقع "اليوم 24"، إذ كان من المقرر أن يؤطر لقاء مفتوحا صبيحة يومه الجمعة 15 ماي، لذلك يتقدم باعتذاره للمنظمين والمشاركين في المنتدى.

يشار إلى أن المنتدى يعرف مشاركة العديد من الوجوه السياسية والأكاديمية،  في تنشيط عدة محاور حول " الربيع العربي من أين؟ إلى أين؟" و " الاسلاميون المغاربة والقصر.. تعايش أم تحالف استراتيجي" و " الأداء الحكومي وسؤال الإصلاح الديمقراطي"، كما عرف مساهمة المفكر الفلسطيني الدكتور عزمي بشارة بعرض حول " المراحل الانتقالية واستراتيجية التوافقات".

إقرأ المزيد

السحيمي في المنتدى السياسي : ماذا تريدون أكثر مما قدمه حزب العدالة والتنمية من إصلاح سياسي واقتصادي؟

0 commentaires
الخميس 14 مايو 2015ع. العسلانيقال الدكتور مصطفى السحيمي، أستاذ القانون الدستوري والمحلل السياسي، إن حزب العدالة والتنمية تحمل العبء السياسي والانتخابي لإصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية، على عكس الحكومات الأخرى التي لم تكن لتجرؤ على ذلك في نفس الظروف.

وأكد السحيمي، في مداخلته اليوم بالرباط خلال المنتدى السياسي الأول لـ"أخبار اليوم"، تحت عنوان "حزب العدالة والتنمية والملك.. رابح رابح"، أن العدالة والتنمية أثبت أنه "حزب مسؤول يريد الإصلاح والحفاظ على النظام العام"، مضيفا، أنه بعد مرور ثلاثة سنوات ونصف من ولايته، "لازال يتوفر على مجموعة من نقط القوة وَجب أخذها بعين الاعتبار، على رأسها مساهمته في الحفاظ على الاستقرار السياسي".

    وتساءل السحيمي في ذات المنتدى، "ماذا نريد أكثر مما قدمه حزب العدالة والتنمية؟ بعدما صار الحزب يتعامل مع الواقع، آخذا بعين الاعتبار موازين القوى"، مستشهدا بمجموعة من الإصلاحات من قبيل صندوق المقاصة، واشتراط المباراة لولوج الوظيفة العمومية، والاقتطاع مباشرة من رواتب المضربين والمراقبة الناجعة للميزانيات العمومية، وكذا المساهمة في السلم الاجتماعي "بإعادة الاعتبار لهيبة الدولة واحترام النظام العام".

السحيمي أضاف أنه بغض النظر عن استحقاقات 2015 و2016 "فإن عمل الحزب يندرج في إطار الزمن الطويل" مستفيدا من طاقاته التعبوية ونضال القرب وتوفره على طريقة عمل وصندوق أدوات تمكنه، جميعها، اليوم، من الوصول إلى صلب العمل الحزبي والسياسي".

إقرأ المزيد

بلقاضي: رداءة الخطاب السياسي نتاج لاستمرار بعض القيادات "المعاقة فكريا وثقافيا وتواصليا" على رأس بعض الأحزاب

0 commentaires
الثلاثاء 12 مايو 2015لال.ماعتبر ميلود بلقاضي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط، أن رداءة اللغة السياسية وضعف التواصل السياسي عند بعض الأحزاب، يعود لأسباب متعددة من أهمها، "تراجع النخب المنتجة للأفكار داخل الأحزاب"، و"ضعف التكوين السياسي"، و"عدم التجديد في أدبيات الحوارات السياسية"، إضافة إلى "عدم التشبع بثقافة ومنهجية مجتمعات المعرفة والإعلام"، فضلا عن "استمرار بعض القيادات المعاقة فكريا وثقافيا وتواصليا على رأس بعض الأحزاب".

وأضاف بلقاضي، أن العديد من الفاعلين السياسيين لا يميزون بين التواصل السياسي المبني على اللغو والثرثرة اللغوية، والتواصل السياسي المبني على الأخلاق والقيم وخطاب الشتم والقذف، مشيرا إلى أن "عالم السياسة هو عالم الخطاب السياسي، وهذا هو ما لم يفهمه الفاعل السياسي، الذي تربى على إنتاج خطاب سياسوي، أفقد اللغة السياسية قيمتها وقوتها وجاذبيتها في صنع رأي عام يحترم السياسة والأحزاب والفاعل السياسي ذاته".

وانطلاقا من هذه الزاوية، يقول بلقاضي، إن "السياسة والفاعل السياسي المغربيين، في حاجة لتعاقد جديد مع التواصل السياسي لإعادة الاعتبار إلى السياسة ذاتها، وتحريرها من يد زعماء سياسيين اختزلوا التواصل السياسي في القذف والسب والشتم، لينزلوا به إلى الدرجة الصفر في عصر مجتمعات المعرفة والإعلام".

وأكد بلقاضي في مقال له نشر اليوم بموقع "هسبريس"، أن جوهر التواصل السياسي هو كونه "شكل من أشكال العمل السياسي، له أدوار مختلفة منها تحديث الفضاء السياسي العمومي، صناعة الرأي العام إذا ما تم الاستثمار فيه بكيفية سياسية مسؤولة، لكنه يصبح خطرا على السياسة ذاتها حينما يتم توظيفه كوسيلة للتراشق بالألفاظ الساقطة وتبادل التهم المجانية والتشكيك والتخوين والتجريم والتجريح، والضرب تحت الحزام والابتذال وشيطنة الآخر، ليصبح التواصل السياسي احد افتك أدوات قتل السياسة والفاعل السياسي ذاته".

إقرأ المزيد